الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

سوريا > لقاء رئيس \\


ننشر تفاصيل لقاء رئيس "عمال سورية" مع اللجان النقابية في محافظة السويداء ..ودور "العمال" في مواجهة الإرهاب 





 
وكالة أنباء العمال العرب: 7-1-2017 



ما يلي هو النص الكامل لبيان صحفي صدر عن اللجان النقابية في محافظة السويداء بسوريا غقب لقاء رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري معهم ..فإلى التفاصيل:"لأنهم المفصل الأهم في العمل النقابي ولأنهم حلقة الوصل بيننا وبين عمالنا لتحقيق التواصل المنشود بين قواعدنا النقابية وقيادات المنظمة، جاء لقاء الرفيق جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال اليوم مع اللجان النقابية في محافظة السويداء بحضور
الرفيقين حمد قلعاني و محمد خير كمال عضوي المكتب التنفيذي في الاتحاد العام والرفيق حسن الأطرش عضو قيادة فرع الحزب بالسويداء ليكون هذا اللقاء محطة من محطات العمل النقابي الدؤوب لإنجاز المهام الموكلة للاتحاد ومكمّلاً لسلسلة اللقاءات مع اللجان النقابية في باقي المحافظات. بدأ القادري كلمته بتوجه تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الذكية في أشرس حرب عرفتها البشرية، وتحية الفخر والاعتزاز لأبطال قواتنا المسلحة الذين يقارعون الإرهاب اليوم في كل بقعة من بقاع وطننا الحبيب، وتوجه بالتحية للشعب السوري الصامد وللطبقة العاملة في كل مواقع البذل والعطاء والذين كانوا في هذه الحرب التي يواجهها الوطن على قدر الثقة بهم وأوفياء لتاريخهم النضالي المشرف، فكانوا بحق جيشا حقيقيا ساهموا بتصليب صمود الوطن و ساهموا بعرقهم وجهودهم وتضحياتهم في تفويت الفرصة على أعداء الإنسانية الذين لم يكتفوا بإرهاب شعبنا بأمنه واستقراره، بل تعدى إرهابهم الحدود ليحاربوا شعبنا بقوت يومهم، فالحرب الاقتصادية على سورية لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية فالحصار الجائر الذي فرض على وطننا والعقوبات الجائرة على الاقتصاد السوري هي شكل من أشكال الإرهاب لعدم وجود سند قانوني لهذا الحصار في شرعة الأمم المتحدة وإنما هو وسلاح استخدمته الولايات المتحدة لإرهاب كل من لا يدور بفلكها متناغمة مع إجراءات داخلية قام بها خيوط الدمى التي غرستها أمريكا على شكل إرهابيين في أرضنا وبدأت بتحريك هذه الأدوات القذرة من بعيد. وتحدث القادري في معرض كلمته عن الجانب الاقتصادي للحرب، مستشهداً بإنتاجنا من النفط الذي وصل قبل الأزمة إلى 360,000 برميل نفط يوميا، أما اليوم وبسبب استهداف الإرهابيين للثروات الباطنية انحدر وتراجع الإنتاج إلى 6,000 برميل فقط ويتم سرقة الباقي وبيعه، وتناغم ذلك أيضا مع استهداف الإرهابيين للقاعدة المادية الواسعة للاقتصاد حيث استهدفوا المعامل والمنشآت وقطعوا الطرق، فكان الهدف الأول والأخير لهم هو إرهاب الشعب وتجويعه وتدفيعه ثمن صموده والتفافه حول جيشه و قائده، لكن صمود شعبنا وعمالنا كان أقوى من إجرامهم، وبرهن عمالنا على ذلك عندما أصروا على التوجه إلى أعمالهم ومعاملهم و مؤسساتهم الخدمية والإنتاجية لينتجوا لهذا الشعب أسباب الحياة .. واليوم بعد ست سنوات من حرب ضروس أؤكد لكم بان هذه الحرب لم يشهد لها التاريخ مثيلا لجهة عدد الدول المتدخلة في العدوان وأنواع الأسلحة والتوغل بالإجرام لإرهاب هذا الشعب، فكان عمالنا بحق جيشا حقيقيا رديفاً لجيشنا البطل ساهموا في تعزيز الصمود وأمنوا احتياجات المواطنين و احتياجات أبطال الجيش وان كان بحدودها الدنيا، مندفعين و رغم كل الظروف بروحهم الوطنية إلى معاملهم والدليل على ذلك ما قدمته الطبقة العاملة من شهداء أبرار وجرحى حيث ارتقى أكثر من 5700 عامل شهيد هؤلاء ارتقوا وهم خلف آلاتهم وفي معاملهم ومؤسساتهم وأماكن إقاماتهم الوظيفية ومدينة عدرا العمالية شاهد على ذلك ..وثمّن القادري تضحيات عمالنا الكبيرة، فالعمال هم بوصلتنا وموقع فخرنا واعتزازنا وخدمتهم هدفنا، لذلك علينا التواصل معهم بشكل دائم وتوسيع نشاطنا ليصل إليهم خلف خطوط إنتاجهم في مواقع عملهم ، نتلمس همومهم ومتاعبهم داخل العمل وفي الوسط الاجتماعي الذي يعيشون فيه، و نقدم كل ما يمكن لتصليب صمودهم أكثر وأكثر وهذا ما دفعنا للقاء برفاقنا.وأشار القادري في كلمته إلى مواقع الخلل والترهل في عمل اللجان النقابية التي تم لمسها خلال المتابعة الحثيثة لعمل المنظمة ومن خلال الجولات التي قام بها المكتب التنفيذي إلى المحافظات، فهناك لجان غير متواجدة ولجان لا يعلم أعضاء التجمع أسماء أعضاءها، وتم رصد لجان مترهلة ومتكلسة، في المقابل تم رصد حالات إيجابية، لافتاً إلى أن العمل النقابي عمل وجداني وأخلاقي أساسه نكران الذات والبذل لصالح الآخرين وهو عمل نضالي يحتاج لقادة نقابيون يمارسون هذا العمل وبالتالي من يريد أن يعمل بالمنظمة بعقلية دوام الموظف لن ينجح، مؤكداً على أن الخوف والتردد صفات قاتلة للنقابيين والمطلوب هو التحلي بالجرأة والمبادرة والثقة بالنفس، وحصانتكم هي تنظيمكم النقابي.القادري أكد خلال حديثه أن مهمتنا الأساسية أن نعي مسؤولياتنا ونواكب عطاءات عمالنا وتضحياتهم، وهذا يتطلب تحقيق الوئام والانسجام بين أعضاء اللجان النقابية، فبقدر ما يكون العمل في اللجان محصن وخال من الأخطاء بقدر ما تكون إطلالتنا على عمالنا إطلالة جيدة ومنتجة ومفيدة والعكس صحيح، وبقدر ما نقدم لعمالنا بقدر ما نحوز على ثقتهم ونحن نحمل ثقة مزدوجة ثقة عمالنا وثقة قيادتنا وسنكون أهل لهذه الثقة، مشدداً على أن المكان الطبيعي للجان يكون بين العمال و كل الإمكانيات مسخرة لهم ، وبناء الثقة معهم من خلال متابعة قضاياهم، لا الاكتفاء برفع المذكرات فقط، وقد وردتنا الكثير من القضايا وعملنا على معالجتها ومتابعتها بشكل مباشر، إلا أن الظرف الحالي للبلد يجعلنا نؤجل بعض القضايا المطلبية، ونوّه القادري هنا إلى أن العمل النقابي هو عمل قيادي جماعي نضالي يستوجب المكاشفة والمصارحة والشفافية، فمن غير المعقول أن يختصر رئيس اللجنة لجنته بشخصه. وأضاف القادري إن المنظمة النقابية تحظى باحترام السيد الرئيس بشار الأسد،وهذا شرف كبير لنا ، وأن كل ما يتم طرحه مع الحكومة يلقى كل الاهتمام فنحن شركاء أساسيّون في جميع مفاصل اتخاذ القرار ونشارك بدراسة كل القوانين سواء من خلال اللجان أو مجلس الشعب، وعشرات القضايا النقابية تحل بشكل فوري رغم الظروف القاسية.القادري شدد على ضرورة التواجد في المؤسسات ومواقع العمل وهذه مهمة وطنية ومهمة طبقية، فالمهمة الطبقية هي الاندماج مع العمال والتواجد بينهم وتحسس آلامهم وآمالهم وتنظيمهم وتأطيرهم، أما المهمة الوطنية تكون بمنع الهدر والفساد من خلال الإشارة إليه وإلى أي خلل نعرف به وإلا سنكون شركاء في الفساد، مؤكداً على عدم التسامح مع أي تقصير أو تراخي فعندما نرصد حالات خلل سنبترها من جذورها، فمن يمارس فساد لا يستطيع أن يشير إلى الفساد .. والذي يمارس خلل لا يستطيع أن يشير إلى الخلل لذلك علينا تحصين أنفسنا لنكون قدوة لعمالنا.وتحدث القادري عن أهمية وجود ممثلي العمال في المجالس واللجان الإدارية فوجودهم شرعي مقونن وعليهم ممارسة دورهم الكامل وتقع عليهم مسؤولية التحفظ على أي قرار لا يرون فيه تحقيق للمصلحة العامة ونقله إلى قيادتهم النقابية لمعالجته مع المستوى الإداري الأعلى، وأكد أن التقييم الأساسي لممثلي العمال في المجالس واللجان الإدارية يأتي من اللجان النقابية لذلك يجب على ممثلي العمال التواصل مع اللجان بشكل أسبوعي وكل قضايا اللجنة يحملوها إلى اجتماعاتهم و يبلغوا أعضاء اللجنة النقابية بالنتائج ويضعونهم بصورة ما حدث في الاجتماع، بالتالي فإن ممارسة دورهم المطلوب سيفضي إلى احترام إداراتهم و عمالهم لهم وسيثمر عن نتائج ايجابية تنعكس عليهم .ولفت القادري إلى أهمية التسلح بالوعي والعلم والمعرفة والاطلاع على الأنظمة التي تحكم عمل المؤسسات وقانون العاملين والتأمينات وغيرها من القوانين كي نكون قادرين على التدخل بالقضايا بوعي ونضج مستندين بذلك إلى معرفة وخبرة، فالتثقيف الذاتي مهم جدا وتدخلنا يجب أن يكون منطقي عقلاني واعي، فكلما تسلحنا أكثر بالعلم والمعرفة كلما كانت الاستجابة أكثر وأسرع.و فيما يخص المؤتمرات السنوية التي نحن مقبلون عليها، أكد القادري على أنه تم وضع آلية جديدة لتوسيع مشاركة الرفاق والابتعاد عن الروتين فالمؤتمرات مهمتها ووظيفتها مناقشة تقارير الجهة التنفيذية التي تقوم بالعمل و لكي نضمن مشاركة الجميع سيقوم كل رفيق عضو مكتب نقابة بقراءة تقريره المتضمن ما تم انجازه وما سيتم انجازه ضمن خطط القيادة النقابية ليصار إلى مناقشته مع الرفاق المعنيين، بما يسهم في زيادة الحيوية والمبادرة والنشاط في المؤتمرات.وأثناء اللقاء استعرض الحضور عدة مواضيع عمالية قيمة من خلال مداخلات تركزت حول قضايا تنظيمية،أهمها تعديل قانون التنظيم النقابي، و تفرغ رؤساء اللجان، إضافة إلى الإعانات وموضوع التكريم.وفي رده على المداخلات المطروحة أكد الرفيق القادري على ضرورة تكريم المبدعين و العمال الذين يقومون بجهود وطنية في سبيل استمرار عمل المنشآت، أما قانون التنظيم النقابي فأشار القادري إلى أن القانون الجديد يتضمن توسيع صلاحيات اللجان والدور المنوط بها، وبخصوص النقابات التي تعاني من ضعف الإمكانيات أكد القادري على إمكانية تقديم الإعانة لها ووعد القادري أن ينقل مشكلة نقص العمالة في محافظة السويداء إلى الجهات المعنية وبأسرع وقت ووجه بتكليف اتحاد عمال السويداء بمتابعة تأشير أضابير المتقاعدين في المحافظة.وحثّ الرفيق القادري في نهاية حديثه على ضرورة الارتقاء إلى مستويات الأزمة التي نعيشها من خلال استنفار الطاقات ومضاعفاتها متجاوزين بذلك الأزمة، وهذا هو دور اللجان النقابية في أن يكونوا أمناء للأمانة التي حملهم إيّاها العمال، فقانون التنظيم النقابي حدد مهام اللجان بتمثيل جميع العمال في جميع المستويات، مشيراً إلى أن صمود عمالنا وشعبنا وجيشنا سيثمر نصرا أسطوريا وبدأت تباشير هذا النصر تظهر ونحن في الربع ساعة الأخيرة من الحرب الكونية الشرسة على وطننا الغالي."

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
المخيم النقابي المقاوم 2013
معرض الصور
ركن المزارعين
الجمهورية الاسلامية في ايران
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net