الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اخبار عربية ودولية > بيان الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ضد \\


الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ضد "العدوان الثلاثي "على سوريا ..ويدعو منظماته النقابية إلى التظاهر امام سفارات دول "العدوان" للإحتجاج والإدانة ..ويطالب القمة العربية بإحترام ميثاقها وإعلانها والتضامن مع الجمهورية العربية السورية

 

 

 

الوفاء : 16-4-2018

 

 


أصدر الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب البيان التالي :
"تواصل الإدارة الأمريكية وحلفائها-فرنسا وبريطانيا-  سياسات الغطرسة وفرض الهيمنة والقوة على العالم ،إستمرارا لعمليات نهب ثروات الشعوب ،ودعم الإحتلال الإسرائيلي ،والعصابات الإرهابية التي ظهر بما لا يدع مجالا للشك أنها أمريكية الصنع ،فإستمرارا لذلك  ضربت واشنطون وحلفائها اليوم السبت المنشآت العسكرية والمدنية في سوريا تحت حجج واهية وغير حقيقية ،بما يعد اعتداءً سافرًا على سيادة الجمهورية العربية السورية وانتهاكاً  صارخاً للقانون الدولي ،ويحدث ذلك وسط صمت دولي وعربي مريب ،حيث عجز الامم المتحدة اذاءً غطرسة الولايات المتحدة الأميركية من خلال إصدارها بيانا عقيما دعا فيه  أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ضبط النفس فقط !!
 إن العدوان الثلاثي على سوريا،اليوم والذي  أعاد للذاكرة العربية العدوان الثلاثي على مصر 1956، بعد أن قصفت قاذفات B2 Bombers الأمريكية مراكز البحوث بدمشق.. وأمطرت بريطانيا حمص بصواريخ شادو.. ومقاتلات «الرافال» الفرنسية  شاركت فى الضربات، مع فرقاطات متعددة المهام في البحر المتوسط،  ودون انتظار ،يؤكد أن هؤلاء الأعداء في حالة من عدم توزان ورعب بعد أن حقق الجيش الوطني السوري انتصارا علي ميلشيات العنف والإرهاب حيث جن جنون الغرب الاستعماري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، وظهرت الأكاذيب الملفقة حول استخدام سوريه للأسلحة الكيميائية!!
إننا في الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب نرى أن العدوان الذي وقع اليوم على سوريا يأتي في إطار  التربص الإمبريالي – الصهيونى بالدولة السورية ومحاولة ضربها كلما أتاحت الظروف للحفاظ  على النفوذ والهيمنة الإمبريالية فى المنطقة العربية, خاصة بعد ظهور روسيا الاتحادية باعتبارها قطباً عالمياً يقف إلى جانب وحدة الدولة السورية وسيادتها على كامل أراضيها،وأيضا استكمال مخطط تدمير جيوش الدول العربية الممانعة والمقاومة لدولة الاحتلال اسرائيل, حالياً أو مستقبلياً،وهو الأمر الذي يدفعنا نحن "العمال العرب" إلى عدم التهاون مع قوى العدوان على الجمهورية العربية السورية, لأنه يمثل تهديداً جسيماً  على باقى البلدان العربية .
إننا نرى  أن هذا المخطط المرسوم للمنطقة العربية يتخطى كل الدعاوى بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، و الهدف الأساسى منه هو تدمير وتفتيت وتقسيم بلداننا خدمة للإمبريالية وربيبتها إسرائيل بعد أن  دأبت القوى الإمبريالية والصهيونية على توظيف قوى الإرهاب, وبخاصة الإرهاب الإسلاموى, فى تنفيذ مخططاتها الرامية إلى الهيمنة واستنزاف موارد الشعوب،فإذا فشلت تلك القوى أخذت فى التصيد والترصد وصولاً إلى اختلاق الأحداث من أجل إيجاد ذريعة للتدخل المباشر،واليوم، بعدما تبدت بشائر الانتصار الساحق للدولة السورية وجيشها الوطني بتحرير كامل بلدات الغوطة الشرقية واندحار فلول الإرهابيين المدعومين من أمريكا ووكلائها فى المنطقة, ها هى الولايات المتحدة ومعها انجلترا وفرنسا تتكئ على مزاعم الهجوم بالأسلحة الكيماوية فى مدينة دوما، وعلى الرغم من عدم وجود أية دلائل تشير إلى صحة هذه المزاعم, ودون انتظار تحقيق محايد, انبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها لضرب الدولة السورية, مستخدمة أحدث مالديها من ترسانات الدمار والخراب العسكرية،وهو ما نرفضه وندينه،وندعو الى مقاومته.
إننا إذ نتابع تطورات الموقف في سوريه وفي مناقشات مجلس الأمن ، نؤكد وقوفنا الكامل و الحاسم مع الدولة السوريه وجيشها العربي في مواجهة العدوان ، ونحذر من مخاطر عودة أجواء الحرب الباردة بين الشرق والغرب ، ونستنكر ونشجب محاولات التلفيق الأمريكية وهجومها  العسكري علي سوريه ، ونطالب جامعة الدول العربية بدعم الدولة السوريه وجيشها في مواجهة ميليشيات العنف والإرهاب ، وفي مواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي وحلفائه وتوابعه ، وعودة الدولة السوريه لمقعدها بجامعة الدول العربية.
وفي المقابل فنحن نرى أن العدوان على سورية، سوف يخلط أوراق «قمة الدمام» العربية، التي تنعقد غدا الأحد تحت شعار «قمة لم الشمل العربي»، ليتصدر العدوان الثلاثي وتداعياته جدول أعمال القمة العربية، وتجرى حاليا اتصالات ومشاورات على مستوى القمة بين القادة العرب، ونخشى من مواجهات ساخنة خلال القمة بين دول عربية مناهضة للدولة السورية ، وبين دول عربية داعمة له، ودول عربية ترفض العدوان على سيادة دولة عربية وترى أنه عدوانا على كرامة الأمة مما سيزيدنا تمزقا وتشرزما،لذلك ندعو القمة إلى الوحدة والعمل المشترك ودعم سورية ضد العدوان الثلاثي ،وعلى القمة العربية احترام ميثاقها والتضامن مع الجمهورية العربية السورية.
وفي النهاية فإننا  في الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب الذي يمثل 100 مليون عامل عربي ،على يقيين أن الشعب السورى المقاوم وجيشه العربى الصامد سيخرج من هذا العدوان أقوى وأكثر تماسكا بكل أطيافه الوطنية التي ترفض تقسيم سوريا وكسر جيشها العربي الصامد أمام قوى التطرف والإرهاب المدعومة من دول كبري وذيولها من دول تبحث عن دور يتجاوز تاريخها وجغرافيتها ،كما نحي الألاف  من سكان دمشق الذين خرجوا  إلى الشوارع صباح اليوم السبت، للتظاهر دعما لحكومة الرئيس بشار الأسد والتنديد بالعدوان الثلاثي، ولوحت الحشود بالأعلام السورية، وذلك بعد وقت قصير من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا،في ضواحي العاصمة دمشق،و ندعو مجددا الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية إلى العودة إلى ضميرها وتوازنها ورفض ذلك العدوان وإتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة لردعه ،كما نطالب كل منظماتنا النقابية والعمالية بإصدار بيانات إدانة وشجب ،ومساندة الشعب السوري والجيش العربي السوري في معركتم  ضد الارهاب الامريكي والإسرائيلي ،والضغط على الحكومات من أجل  عدم التعامل مع هؤلاء الأعداء سياسيا وإقتصاديا ،والتظاهر امام سفارات دول العدوان الثلاثي احتجاجاً وادانةً لهذا العدوان
*الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب
14 إبريل 2018"
 

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
معرض الصور
ركن المزارعين
المخيم النقابي المقاوم 2013
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net