الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اخبار عربية ودولية > غسان غصن:الإرهابيون المدعومون من أمريكا والأنظمة الرجعية يعيثون في الارض العربية فسادا


غسان غصن"خلال مشاركته الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والاراضي العربية المحتلة:الإرهابيون المدعومون من أمريكا والأنظمة الرجعية يعيثون في الارض العربية فسادا..وما تمارسه إسرائيل إرهاب.. "وعمالنا العرب" ضد تهويد القدس ومع "العودة"

 

 

 

الوفاء : 6-1-2018

 

 


أكد الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن في تصريحات خاصة لوكالة أنباء العمال العرب ،على أن  اللقاء التضامني المنعقد في  قصر الامم المتحدة في جنيف على هامش مؤتمر العمل الدولي يطرح عدالة القضية الفلسطينية التي اغتصبت ارضها وشرد ابناءها على رياح الارض الأربعة في الوقت الذي يمارس فيه الارهاب الصهيوني كل أساليب  التعسف والقمع والاعتداء على الفلسطينيين المتشبثين بأرضهم و المؤمنين بحقهم والمكافحين من اجل استعادت حقهم  السليب. وقال "الأمين العام" في تصريحه  خلال مشاركته  في الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والاراضي العربية المحتلة الاخرى المنعقد اليوم الخميس 31 مايو 2018 على هامش فعاليات الدورة 107 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف ،ذلك الملتقي التضامني الذي  تنظمه منظمة العمل العربية ،ويحضره السادة رؤساء الفرق الثلاثة من حكومات واصحاب عمل وعمال ،وايضا مدير عام منظمة العمل العربية فايز المطيري ،ومدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايدر ووزير عمل فلسطين مأمون ابو شلا بالاضافة الى اطراف عمل عرب واجانب .
 
 وقال "غصن" ان وحشية جيش الاحتلال الاسرائيلي على مسيرات العودة أدت الى استشهاد وجرح مئات المواطنين العزل الا من تصميمهم للعودة الى ارضهم  تحت مرأي وأسماع العالم اجمع وتحت نظر منظمة الامم المتحدة ومجلس أمنها العاجزين عن تنفيذ  قراراتها في ظل صمت وعجز وتخاذل الأنظمة الرجعية العربية وغيبوبة مريبة للجامعة العربية التي تشيح النظر وتغض الطرف عن مسارات التطبيع التي تسلكها أنظمة الاستسلام لصفقة القرن التي تحاول الولايات المتحدة فرضها ترهيباً و تهديداً..وأضاف "أمين العمال العرب" أنه من هنا دعونا كى تكون للجلسة التضامنية موقف ندعو فيه الامم المتحدة لفرض تطبيق وانفاذ قراراتها لاسيما القرار ١٩٢  الخاص بحق العودة وإقامة دولتة فلسطين  المستقلة وعاصمتها القدس ،وكذلك ادانة الجرائم الوحشية المخالفة لكافة المعايير والاتفاقات الدولية وشرعية وحقوق الانسان، والدعوة الى النضال الى جانب الشعب الفلسطيني
وأكد غسان غصن على أن " الإتحاد" وبإسم 100 مليون عامل عربي مساند وداعم للحق الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي ،والسياسات الأمريكية الراعية للإرهاب ،والتي تساعد "الإحتلال" على بسط سطوته وغطرسته وعدوانه ليس في فلسطين فقط بل وضد بلدان مجاورة كسوريا ولبنان،مشيرا إلى أن "العمال العرب " ضد نقل سفارة أمريكا إلى القدس ،ومتضامنون مع مسيرات حق العودة للفلسطينين ،ومنددون بالعدوان على سوريا ولبنان ،وقيام الولايات المتحدة وحلفائها بنشر الفوضى في المنطقة العربية بدعمها للجماعات الإرهابية التي تعيث في الأرض فسادا في كل بقاع المعمورة .. وقال الأمين العام  أنه ومنذ نشأت الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في الرابع والعشرين من شهر آذار (مارس) 1956 ،وهو يعتبر القضايا القومية على رأس أولوياته ،فهو الذي تأسس كأداة تنظيمية للطبقة العاملة العربية في كفاحها القومي من اجل التحرر الوطني والاستقلال، وفي نضالها من اجل الوحدة ، وفي طموحها المشروع لإحداث التحولات الاجتماعية في الوطن العربي والانتصار لقضايا الحقوق والحريات النقابية ولحق التنظيم،ومع ذلك فإن الطابع السائد في أنشطة الاتحاد وتوجهاته له أبعاده وخلفياته السياسية، واهتمامات قيادته تتركز أساسا على القضايا القومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني .
وقال :"إن رفض الاحتلال وممارساته هو خط أحمر بالنسبة لنا ،وقضية مصيرية وتاريخية ،موضحا إن ثمة عددٌ كبير من العقبات الناجمة عن ممارسات إحتلال  يهيمن على الوقائع اليومية للعاملين والعاملات وأسرهم في الأراضي العربية المحتلة،إضافة إلى  العوائق الشديدة على الحركة والنشاط الاقتصادي والحصار الطويل وتوقف عملية السلام فضلاً عن تكثيف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي تشكل كلها عوامل مهمة أسهمت في استمرار الأزمة في الأراضي المحتلة،مما تسبب في أن أكثر من ربع أعضاء القوى العاملة الفلسطينية عاطل عن العمل، في حين يربو معدل البطالة في صفوف الشباب عن 40 في المائة، وأدنى بقليل من نصف الفلسطينيين فوق 15 عاماً ناشطون اقتصادياً، ويبقى ثلث الشباب حالياً خارج القوى العاملة،وأقل من خمس النساء لديه عمل،والوضع أسوأ بالنسبة للمليوني فلسطيني الذين يعيشون في غزة ، فمعدل البطالة هناك أعلى بكثير من 40 في المائة، و60 في المائة من الشباب الناشط اقتصادياً عاطل عن العمل، والبطالة منتشرة في صفوف خريجي المعاهد والجامعات."
وأضاف الأمين العام في تصريحه:" أن القيود المفروضة على الحركة والنشاط الاقتصادي في الضفة الغربية وسطوة المستوطنات الإسرائيلية قد جزأت سوق العمل وأعاقت تنمية اقتصاد فلسطيني نابض بالحياة وتتوفر له مقومات الحياة،وصف وبشكل واضح الوضع في الاراضي المحتلة على يد احتلال يمارس ما يمارسه الارهابيون من قتل وذبح وتضيق في الرزق وحصار اصحاب لقمة العيش من العمال رجالا ونساءا وشيوخا ."
وفي نفس السياق اشار الأمين العام إلى إن أخطر ما تتعرّض له قارتنا الآسيوية والإفريقية هو الإرهاب المتمثل بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة من فلسطين إلى الجولان السوري وتلال شبعا ومزارع كفر شوبا في جنوب لبنان، حيث انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وفداحة ممارساته المتمثلة بقتل العمال العرب وإهانتهم وإذلالهم على المعابر فضلاً عن غطرسته وسرقة سماسرته جزءاً من أجور العمال واستغلال النساء والأطفال في أسوأ الأعمال وفي العمل الجبري والتي تشكّل من وجهة نظرنا مظهراً من مظاهر إرهاب الدولة التي توازي الإرهاب الذي تمارسه الجماعات التكفيرية التي تجتاح دولنا بدءاً من سوريا ولبنان ومصر والعراق وصولاً إلى دول شمالي أفريقيا لا بل مجمل القارة حيث الجماعات الإرهابية من داعش وأخواتها وبوكو حرام وأمثالها التي تقتل المواطنين الآمنين وتغتال بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة العمال الساعين إلى رزقهم والتلامذة القاصدين المدارس ودور التعليم.
وقال :"إننا في الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب نقدم كل أشكال الدعم والمساندة الى الفلسطينيين من أجل حريتهم وإستقلالهم وجلاء الإحتلال الغاشم من كافة الأراضي العربية المحتلة ،ونعمل مع الشركاء الإجتماعيين وعلى رأسهم منظمتي العمل الدولية والعربية والاتحاد العالمي للنقابات ، والمنظمات العمالية الاخري ذات الأهداف المشتركة ،وايضا أطراف الانتاج الثلاثة في دولة فلسطين من وزارة العمل واصحاب الاعمال والنقابات العمالية ممثلة في الاتحاد العام لعمال فلسطين،ونطالب منظمات المجتمع الدولي بإتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة لوقف الإحتلال ورفض ممارساته في بلداننا العربية التي يدفع ثمنها الجميع وفي القلب منهم العمال ،كما نؤكد على بأن الفلسطينيين بحاجة إلى دعم كبير يُقدم إلى موازنتهم مع مواصلة التنمية والمساعدات الإنسانية، خاصة للتخفيف من حجم المعاناة هناك ويتعين على الجهات المانحة إدراك أنه ليس بمقدور السلطة الفلسطينية وحتى الدولة الفلسطينية الوقوف على قدميهما مالياً وحدهما"
وأنهى الامين العام تصريحه قائلا:"إننا هنا كطرف أساسي ضمن المجموعة العربية المشاركة في فعاليات هذه الدورة رقم 107 لمؤتمر العمل الدولي في قصر الأمم بجنيف في الفترة 28 مايو وحتى -8 حزيران/يونيو 2018،حيث  يتناول ما يربو عن 4 ألاف ممثل عن العمال وأصحاب العمل والحكومات من الدول الأعضاء الـ 187 في منظمة العمل الدولية طيفاً واسعاً من القضايا الملحة ،نؤكد على أننا نعاني من نوعيين من الإرهاب :الأول يتمثل في التنظيمات الارهابية امثال داعش واخواتها التي تعيث في الارض العربية فسادا وافسادا وتخريبا وتدميرا للبنية التحتية مما رفع معدلات البطالة ونشر الفقر وتزايدت ظاهرة الهجرة والنزوح ،والنوع الثاني هو الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال في اراضينا ،فنحن اذن نعتبر القضية الفلسطينية من ابرز الملفات الملحة التي يجب أن تلقي حيزا أوسع من المناقشات في الجلسات العامة والإجتماعات المختلفة للفرق داخل هذا المؤتمر الدولي وإتخاذ قرارات ادانة واضحة وصريحة ضد الإحتلال وممارساته حتى يرحل."
 
 

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
معرض الصور
ركن المزارعين
المخيم النقابي المقاوم 2013
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net