الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اخبار عربية ودولية > بيان الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بمناسبة يوم اللجوء العالمي


وكالة أنباء العمال العرب تنشر نص بيان الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بمناسبة يوم اللجوء العالمي

 

 

الوفاء : 25-6-2018

 

 


بمناسبة إحتفالات العالم ومنظماته الإنسانية  في العشرين من شهر حزيران/ يونيو من كل عام بذكرى يوم اللجوء العالمي، يجدد الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب تأكيده على المضي قدما في النضال لتحقيق طموحات العمال ومحاربة كل أنواع الإرهاب الذي استثمر فيه اعداء الشعوب لإلحاق التخلف بالبلدان العربية مشددا على انه سيبقى محافظاً على مبادئه في
رعاية حقوق العمال وتحقيق الأمن والاستقرار والتقدم.ويؤكد "الاتحاد" على  ما حققه عبر تاريخه الطويل  في تعزيز حق التنظيم النقابي ورعاية حقوق المرأة العاملة والعمال المهاجرين أينما وجدوا واحترام المبادئ الأساسية في العمل الجماعي إضافة إلى مواجهته الكثير من التحديات التي لم تثنه عن مبادئه في الاستقلالية ورفض التبعية والحفاظ على الهوية العربية..وشدد الاتحاد في بيان له على تمسكه بقضية فلسطين المركزية في مسيرته الطويلة واهتمامه المبدئي والأساسي فيها انطلاقا من ايمانه بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وإقامة دولتهم المستقلة مع إدانة الانتهاكات الإسرائيلية وسياسة التهجير والاضطهاد للعمال الفلسطينيين والمطالبة بتحرير الأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية،موضحا أن الملايين من الفلسطينيين المشردين والذين تقدر أعدادهم بقرابة الخمسة ملايين لاجئ حول العالم،تشرف عليهم منظمة (الأونروا) التي أنشئت خصيصاً لهم،اعترافاً بحجم مأساتهم الإنسانية المتكررة، ولكن معاناة منظمة (الأونروا) المستمرة والمزمنة من نقص السيولة والإمدادات اللوجستية، واعتبارها واحدة من أقل منظمات الأمم المتحدة نصيباً من ميزانيتها، واستهداف مقراتها ومؤسساتها كما حدث مؤخرا،يمثل كارثة إنسانيه تجاه هؤلاء الضحايا،منددا بسياسات التهجير القسري التي تشجعه الادارة الأميركية ،وكذلك التوقف عن تمويل الأونروا لزيادة الضغط عَلى الفلسطينيين للرضوخ لصفقة القرن والتسليم لإسرائيل، مع العلم بأن ظاهرة اللجوء الفلسطيني سببها الاحتلال الاسرائيلي منذ  نكبة ١٩٤٨ في ظل تواطؤ  دولي وصمت الامم المتحدة المريب وتقصير وكالة غوث للاجئين.. وفي نفس السياق يدعو الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب إلى حماية اللاجئين السوريين وتوفير كافة الدعم المادي والمعنوي لهم من خلال المؤسسات المعنية وتمكين أكثر من عشرة ملايين سوري بين لاجئ ونازح للعودة إلى ديارهم وتوفير كل سبل تأمين اللاجئين السوريين ، منددا بالمؤامرة  الدولية على سوريا والتي قادتها الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين واتباعها العرب في حرب ارهابية عنوانها "التكفير والتهجير"  التي أدت الى لجوء الملايين..وهنا يشير"الاتحاد" إلى أن هذه  الظروف التي تمر بها بعض الدول العربية زادته مسؤولية ولا سيما أن القوى الاستعمارية وجدت ظروفاً استخدمت فيها قوى ظلامية مجرمة لتدمير ما بنته الشعوب خلال أكثر من نصف عقد من الاستقلال والبناء موجهاً التحية للشهداء والجيوش الوطنية والمقاومة والذين قاموا بالدفاع عن استقلالية وسيادة وطنهم وأمنهم رافضين كل المخططات التي تؤدي إلى أن  تتقاسم الدول الكبرى مراكز النفوذ وتجاهر بحتمية التقسيم وتعمل لإقامة الدويلات الطائفية والمذهبية والعرقية من خلال بعض  الدول الكبرى، والإقليمية معها، والتي تتحدث عن حدود جديدة سترسم وعن انتهاء مفاعيل اتفاقية سايكس – بيكو، وكل ذلك يجري تحت ستار شعار براق، وهو محاربة الاٍرهاب، فيما الواقع يدلنا على عكس ذلك، لأن الاٍرهاب يتوسع ويتمدد ويتشدد والشعوب تدفع الثمن بالقصف والقتل والتهجير.ولحماية اللاجئين  يطالب "الإتحاد الدولي" بقوانين وتشريعات  دولية تحمي اللاجئين ،وتحقق لهم الأمان الإجتماعي ،والإستقرار النفسي خاصة بعد تزايد أعداد اللاجئين حول العالم وخاصة في فلسطين وسوريا بسبب الإحتلال الإسرائيلي،والإرهاب الذي ضرب بلدان عربية خلال السنوات السبعة الماضية كما ذكرنا..وقال الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن في تصريح له أن مناسبة يوم اللجوء العالمي، هي للتذكير بمعاناة أكثر من 68  مليون شخص حول العالم حسب كل الاحصائيات الرسمية الدولية ،مشيرا إلى أن ملايين اللاجئين الذي أجبروا على الفرار من الحروب والاضطهاد والعنف يواجهون  أوضاعا مأساوية حول العالم..وطالب الأمين العام  أن يكون هناك اتفاق وآليات عالمية موحدة بشأن قضايا اللاجئين، في ظل الصرعات الدائرة وزيادة أزمات اللاجئين الإنسانية والأوضاع الاقتصادية المتغيرة والمؤثرة عليهم  في العديد من الدول المضيفة،داعيا إلى تغير وتعديل سياسات التعامل الدولية تجاه اللاجئين ومرعاة التغيرات والمستجدات الحالية، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي، والتي تسببت في معاناتهم، وقلة الموارد المخصصة  لقضاياهم  على مستوى التعليم والصحة والمعيشة داخل كثير من الدول المضيفة.وطالب بوجود عدالة في البرامج المخصصة لجنسيات اللاجئين، وعدم اقتصار البرامج على منح جنسية معينة ، وهو ما ظهر في كثير من البرامج والأنشطة خلال الفترة السابقة.وأكد "الأمين العام" على أنه وبالرغم من التركيز العالمي على أزمة المهاجرين في أوروبا، إلا أن الدول الفقيرة هي التي تتحمل العبء الأكبر في مواجهة أزمة اللجوء، إذ يعيش نحو 84 بالمئة من اللاجئين في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض، وهو ما دفع الأمم المتحدة  إلى دعوة الدول الأكثر ثراء باستقبال المزيد منهم، خاصة وسط مراجعة الولايات المتحدة لبرنامجها لاستقبال هؤلاء الضحايا .وأوضح "الأمين العام" إلى إحصائيات الأمم المتحدة التي تنذر بكارثة حيث تشير إلى  أن عدد اللاجئين والنازحين الذي أجبروا على الفرار من أوطانهم قسرا قد تجاوز 65,5 مليون شخص، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق منذ بدأت المفوضية العليا للاجئين توثيق تلك الأرقام،وخلال العام الحالي نزح أكثر من 10 ملايين شخص بينهم 3,4 عبروا الحدود الدولية ليصبحوا لاجئين،فمن سوريا إلى العراق إلى اليمن، ومن جنوب السودان إلى أوروبا، يواجه الملايين الذي أجبروا على الفرار من الحروب والاضطهاد والعنف أوضاعا مأساوية،حيث يسعى العديد ممن فقدوا سبل العيش الآمن في بلدانهم إلى محاولة الهجرة نحو أوروبا عبر البحر المتوسط، إلا أن نقص الإمكانات وغياب الطرق الآمنة يضع نهايات مأساوية لمئات ممن يسلكون تلك السبل،فتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 41 ألف شخص خاطروا بحياتهم للوصول إلى أوروبا عن طريق البحر خلال العام الجاري، ويخشى أن يكون نحو 938 شخصا قد غرقوا منذ بدء العام خلال محاولاتهم الوصول إلى البر الشمالي للبحر المتوسط..و أكد "الأمين العام" إلى أن "العمال العرب" مع حماية اللاجئين ومواجهة وأهمية تقاسم المسؤولية بين الجميع،ولكن من خلال تشريعات وقوانين يلتزم بها الجميع..وفي النهاية يؤكد الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن الأموال التي تضخها الدول الغربية التي ساهمت بشكل أو بآخر في ارتفاع أرقام ومعدلات طلب اللجوء الإنساني، لن تنجح في محو العار الذي يكلل جباه المتسببين في شقاء الأبرياء من أبناء الإنسانية في منطقتنا وغيرها من مناطق العالم، ما لم تكف تلك الدول عن العبث بأمن واستقرار الدول التي نزح عنها أهلها تحت وطأة الافتقار إلى ملجأ أو مأمن، ما لم تنجح تلك الدول ايضاً في حل القضية اللاجئين وعودة الفلسطنين الى وطنهم .
 

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
معرض الصور
ركن المزارعين
المخيم النقابي المقاوم 2013
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net