الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اخبار عربية ودولية > المجلس المركزي للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب :رفض الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي


  إجتماع المجلس المركزي للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب المنعقد بالقاهرة :رفض الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي..والتمسك بشعار "قوتنا في وحدتنا"..والدعوة لتحقيق حلم السوق العربية المشتركة

 

 

الوفاء :14-4-2019

 

 

 
اكد المجلس المركزي للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب على أهمية الدور الذي لعبه "العمال العرب" خلال هذه السنوات ،في مواجهة التحديات الراهنة من إرهاب وإحتلال ،مؤكدين على أن "العمال" كانوا "المتراس" القوى لبلدانهم ،ووقفوا في مواجهة كل مخططات ضرب الإنتاج ،وتفكيك وتمزيق الحركة النقابية العمالية في الداخل والخارج ،مطالبين صناع القرار العرب بسرعة تحقيق حلم التكامل الإقتصادي العربي ،وإقامة السوق العربية المشتركة لتكون هي الأرض الخصبة للمزيد من الإنتاج والعمل العربي المشترك في كافة المجالات ..جاء ذلك خلال كلمات قيادات الحركة النقابية العمالية العربية في الدورة العادية الخامسة للمجلس المركزي للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة مساء السبت 13-4-2019 ،والتي شارك فيها قيادات ورؤساء إتحادات عمالية من مصر وسوريا والعراق والبحرين والمغرب وفلسطين والكويت وليبيا ولبنان،والجزائر حيث حضر الاجتماع رئيس اتحاد الوفاء الحاج علي ياسين وامين عام اتحاد الوفاء المهندس اسامة الخنسا ،إضافة إلى قيادات وأمناء عامون من الإتحادات المهنية العربية التابعة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ،وكان ضيف الشرف القيادي العمالي السوري محمد شعبان عزوز رئيس المجلس المركزي للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب سابقا ..الإجتماع الذي جلس على منصته ورأسته قيادات الإتحاد الدولي وهم الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب غسان غصن ،ورئيس "المجلس المركزي" جبالي المراغي ،وحضر في جلسته الإفتتاحية المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري ،رصد التحديات التي تواجه عالم العمل والعمال في المنطقة العربية ،ودور العمال والنقابات في مواجهتها ،خاصة ملفات البطالة والهجرة ،وأثار ظاهرة الإرهاب ،وإستمرار غطرسة الإحتلال الإسرائيلي  على "العمال العرب" في جنوب لبنان وجولان سوريا  ،والفلسطينيين خاصة ،وعرض نشاط الأمين العام ،وخطة "الأمانة العامة " 2019-2020 ،وخطط الإتحادات المهنية ولجنتي المرأة العاملة والشباب العامل ،ومناقشة دعوة منظمة العمل الدولية حول تقرير "المئوية" ،وجرى النقاش حول مشاركة "الإتحاد الدولي" في مؤتمر العمل العربي في اليوم التالي 14-4-2019 ، والذي يتم فيه عرض تقرير المدير العام "علاقات العمل والتنمية المستدامة." ،والذي أثنى عليه الحضور وقالوا أنه يتناول قضايا ومحاور هامة خاصة "الإقتصاد الأزرق" والذي يركز على قطاع العمل في عالم البحار ،إضافة إلى إستخدام التكنولوجيات ،وإعادة إدماج المعاقيين في سوق العمل ،بخلاف قضايا علاقات العمل ،والتنمية المستدامة ..وجاءت جميع الكلمات لتؤكد أهمية الوحدة والعمل المشترك ،وتقديم كافة انواع الدعم للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ليظل هو الحاضنة الشرعية للعمال العرب ،وتطرق المجتمعون إلى تنظيم أنشطة عمالية في إتجاه إعادة إعمار سوريا ،وتقديم كافة أشكال المساندة إلى سوريا في معركتها الكونية ،إضافة إلى المشاركة في إحتفالات لبنان يوم 25 إبريل بعيد النصر والتحرر من الإحتلال الإسرائيلي ..المجتمعون أكدوا على رفضهم الكامل وإدانتهم للسياسات الأمريكية التي تتجه نحو تهويد القدس الفلسطينية ،والجولان السورية ،مؤكدين على أن الولايات المتحدة الامريكية هي الإرهابي الأول في العالم ،ويجب مقاومتها بكل الطرق،خاصة وأنها تنشر الفوضى وتدعم الإرهاب وعدم الإستقرار ،الذي أصاب بعض البلدان حتى بعد سقوط رؤسائها "!!"،مشيدين بالإنتصارات التي حققتها مصر وسوريا والعراق على الإرهاب والجماعات المتطرفة ،مطالبين بوحدة عربية وتكتل من شأنه رفع الحصار عن سوريا ودعمها ،حتى تستكمل مسيرة البناء والتعميير والإعمار،مؤكدين على وقوفهم ضد الإرهاب والتطرف  في كافة البلدان العربية أيضا منها ليبيا واليمن وغيرها  ..وأثنى المجتمعون على دور الإتحادات المهنية وإعتبروها عصب "الإتحاد الدولى" مؤكدين على عزمهم على مواصلة تطويرها والنهوض بها ،ووضع خطة عمل وخارطة طريق مستقبلية تزيد من قوتها وصلابتها ..المجتمعون من القيادات العمالية العربية أعلنوا فخرهم وإعتزازهم لتاريخ الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ،وتمسكه بمبادئه وأفكاره وتوجهاته الرامية إلى الوحدة والعمل العربي المشترك والتكاتف الدولي لمواجهة ظواهر البطالة والهجرة والإختلال في علاقات العمل في بعض المناطق حول العالم ،و دفاعه عن حقوق عماله وكرامة أوطانه وإستقلالها في مواجهة الإستعمار الجديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ،ووقوف "العمال العرب" وبالمرصاد في مواجهة غطرسة الإحتلال الإسرائيلي وفضح ممارساته في الأراضي العربية المحتلة ،وذلك في كل الأنشطة ،والمحافل المحلية والعربية والدولية التي شارك فيها الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب الذي يضم في عضويته معظم الاتحادات العمالية العربية ويتخذ من سورية مقرا له ،مؤكدين على ان الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب مستمر في تمسكه برسالته السامية والنضالية كإطار يعبّر عن وحدة الطبقة العاملة العربية وكفاحها من أجل إقامة المجتمع العربي الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية، معتبرين ان هذا كان ولا يزال  مرهونا بتحرير الأرض العربية من قوى الاستعمار والهيمنة والاستغلال بكافة مظاهرها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وتحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة من الاحتلال الإسرائيلي، وترسيخ التضامن العمالي ..وإتفق المجتمعون على مجموعة من الثوابت التي على كل الحركة العمالية الإستمرار في التمسك بها ومنها أنّ التحديات التي تواجه العالم اليوم من إرهاب واحتلال وهجرة وبطالة ونزوح تتطلب منا المزيد من التعاون والتحالف من أجل مواجهة تلك السياسات الرأسمالية المتوحشة التي تقود الكرة الأرضية إلى الدمار والضياع وخصوصاً الطبقة العاملة،ووضع الخطط اللازمة لمواجهة التحديات من أجل تحقيق العمل اللائق وتأمين الحماية الاجتماعية والصحة والسلامة المهنية وحماية حقوق العمال المهاجرين، والحدّ من تهميش المرأة والشباب، والحفاظ على البيئة،والتشديد على أنّ دور الاتحادات والنقابات العمالية في هذه المرحلة الخطيرة هو العمل المشترك الجامع والموحّد الذي تقوم به التنظيمات  النقابية الرافضة للاستغلال والتوحش الاقتصادي والاجتماعي،والعمل من أجل ضمان كرامة العامل وحقه بالعمل اللائق وحقّ التنظيم النقابي والتفاوض الجماعي ومواجهة التحديات المختلفة التي تواجه الحركة النقابية العمالية العالمية على مختلف المستويات لا سيما البطالة والهجرة والنزوح،والوقوف ضد محاولات تفتيت النقابات والتي تسعى  إلى خلق الانشقاق بين المراكز النقابية العربية والأفريقية والعالمية ومحاولات إضعاف الحركة العمالية وتشتيتها لمصلحة القوى الرأسمالية والأنظمة النيوليبرالية،والمطالبة بالإنفاق على الحماية الاجتماعية لتوسيع نطاقها ولا سيما في أفريقيا وآسيا والدول العربية لتوفير الحدّ الأدنى الأساسي منها للجميع خاصة أنّ الحماية الاجتماعية الشاملة تساهم في القضاء على الفقر والحدّ من عدم المساواة وفي تعزيز النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية فضلاً عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التأكيد على ضرورة توسيع نطاق الحماية الاجتماعية لتشمل العمال في الاقتصاد غير المنظم لتحسين ظروف عملهم،والعمل على تبني برنامج مركز لتعزيز الوحدة والعمل المشترك مع كافة الشركاء لتحقيق الأهداف المشتركة ووضع الرؤية وإعداد البرامج وتحديد الأهداف وإيجاد فرص العمل اللائق وتفكيك الاشتباك بين التطوير الاقتصادي والتطوير الاجتماعي والحدّ من أسوأ أشكال عمل الأطفال والنساء ورفع مستويات الأجور ومواجهة استخدام اليد العاملة الرخيصة في القطاع غير المنظم ،والسعي مع الشركاء الإجتماعيين نحو وجود تشريعات تحقق التوزان بين أطراف الانتاج الثلاثة من حكومات وأصحاب عمل وعمال ،والتنسيق من أجل محاربة كلّ أشكال الاستغلال والحدّ من تحويل العامل إلى مجرد سلعة ومواجهة العولمة الجائرة والليبرالية المتوحشة وأدواتها الرأسمالية كصندوق النقد الدولي وعتادها العسكري "حلف الناتو"،والتأكيد على أنّ الإرهاب لا يتمثل فقط بسفك دماء الأبرياء بل يتمثل أيضاً بالحصار الاقتصادي والمالي والعقاب الجماعي وهو أسوأ أشكال الإرهاب الذي تمارسه الدول الاستعمارية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وأتباعها على الدول المستقلة الحرة التي تأبى الانصياع لإملاءاتها والخضوع لهيمنتها وإذلال شعبها،والإستمرار في دعم القضية الفلسطينية ورفض الإحتلال الإسرائيلي والمطالبة بجلاءه عن الأراضي العربية المحتلة ،ومواصلة فضح السياسة العدوانية التوسُّعية لدولة إسرائيل التي تُشَكِّل حلقة من حلقات المشروع الأمريكي الإمبريالي الذي يهدف إلى الهيمنة على المنطقة والتي تؤدي وظيفتها على صعيد الشرق الأوسط كوكيل عن السياسة النيوليبرالية لحساب أسواق المال والشركات المتعدّدة الجنسيات وصناعات الأسلحة وتشجيع الحروب ودعم التطرف والاحتلال وإحكام السيطرة على منابع النفط والطاقة التي تُشَكِّل هدفاً مركزياً في ما يعرفه الشرق الأوسط من صراعات وحروب كما أنها تُشكِّل بمعنى أعمّ دافعاً للمشروع الأمريكي للهيمنة على المنطقة العربية وزعزعة الاستقرار فيه من خلال الفوضى الخلاقة لقيام الشرق الأوسط الجديد..
يجدر بالذكر هنا أن هذا الإجتماع السنوي للمجلس المركزي يتزامن أو يأتي قبيل، أعمال الدورة الـ46 لمؤتمر العمل العربي، الذى ينعقد خلال الفترة من 14 إلى 21 أبريل الجاري،بالقاهرة ،تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور ممثلى أطراف الإنتاج "حكومات وأصحاب أعمال وعمال" من جميع الدول العربية،حيث  يشارك الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بصفته ضلع رئيسي من أضلع "المنظمة" الثلاثي بجانب الحكومات وأصحاب الأعمال.
وتأسس الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في 24 مارس 1956 ،ليضم في عضويته الإتحادات العمالية العربية -ممثلا الأن عن 100 مليون عامل عربي- كأداة تنظيمية للطبقة العاملة العربية في كفاحها القومي من اجل التحرر الوطني والاستقلال، وفي نضالها من اجل الوحدة العربية، وفي طموحها المشروع لإحداث التحولات الاجتماعية في الوطن العربي والانتصار لقضايا الحقوق والحريات النقابية ولحق التنظيم.

 

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
المخيم النقابي المقاوم 2013
معرض الصور
ركن المزارعين
الجمهورية الاسلامية في ايران
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net