الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الجمهورية الاسلامية في ايران > الامام الخامنئي يسمي العام الايراني الجديد 1399 بـ \\

الوفاء : 20-3-2020

 


أطلق قائد الثورة الاسلامية آية الله الامام السيد علي الخامنئي ، شعار "طفرة الانتاج" على العام الهجري الشمسي الجديد 1399.
 


وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن قائد الثورة الاسلامية وجه في رسالة بمناسبة بدء العام الايراني الجديد عبر الاذاعة والتلفزيون، التهاني والتبريكات لجميع المواطنين والايرانيين المقيمين في جميع البلدان الاخرى.
وقال سماحته في هذه الرسالة، نعزي أسر الشهداء في العام الهجري الشمسي الماضي ولاسيما الشهيدين القائدين سليماني والمهندس.
ونوه قائد الثورة الإسلامية الى ان العام الهجري الشمسي الماضي شهد احداثا عاشها الشعب الايراني كانت ذروتها استشهاد الشهيد سليماني، قائلا، ان حادثة استشهاد الشهيد سليماني شهدت مشاركة قل نظيرها حيث شيعه عشرات الملايين.
وأضاف، ان تضحيات الكوادر الطبية والمتطوعين في مسارعتهم لخدمة المرضى في ايران تعد مبعث فخر لنا، الخدمات التي قدمت هي مظهر للتضامن في وقت المحن.
وأشار قائد الثورة الإسلامية الى ان تحديات العام الهجري الشمسي الماضي تجاوزها الشعب الايراني عبر المحافظة على الروح المعنوية، قائلا، عندما نتعرف على نقاط ضعفنا نخرج من حالة الغرور والغفلة.
وسأل قائد الثورة الإسلامية الله ان يكون العام الهجري الشمسي الجديد عام الانتصارات الكبرى، قائلا، ان اليسر سيكون من نصيب الشعب الايراني.
وأضاف، ما انجز من عمل حتى الآن لا يشكل الا عشر ما تحتاجه البلاد، في العام الايراني الماضي اصبح الانتاج فعالا الى حد ما ولكنه لم يكن عمليا في حياة الناس.
وأشار الى اجراءات الحظر على ايران قائلا، ان اجراءات الحظر ستنتهي لصالحنا فعلى الرغم من اضرارها فإنها كانت تنطوي على فوائد، مؤكدا ان العام الهجري الشمسي الجديد هو عام "طفرة الانتاج".
وفي ما يلي نص رسالة قائد الثورة الاسلامية:
بسم الله الرّحمن الرّحيم
يا مقلّب القلوب و الابصار، يا مدبّر الليل و النّهار، يا محوّل الحول و الاحوال، حوّل حالنا الي احسن الحال.
يصادف النيروز من هذا العام ذكري استشهاد الإمام موسي بن جعفر الكاظم (سلام الله عليه) لذا من المناسب أن نذكر في بداية الحديث جانباً من الصلوات الخاصة بهذا الإمام العظيم: «اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَصِيِّ الْأَبْرارِ، وَ إِمامِ الْأَخْيارِ، وَعَيْبَةِ الْأَنْوارِ، حَلِيفِ السَّجْدَةِ الطَّوِيلَةِ، وَالدُمُوعِ الْغَزِيرَةِ، وَالْمُناجاةِ الْكَثِيرَةِ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ و عَليءابائِهِ و أبنائِه الطّيبين الطّاهرين المَعصومين و رَحمةُ اللّه و بركاته.»
أبارك عيد المبعث السعيد وعيد النيروز الحيوي للشعب الإيراني العزيز بأجمعه. وبشكل خاص لعوائل الشهداء والجرحى المبجلة المكرمة الصبورة الكادحة، وللمجاهدين في ميدان الصحة والذين تألقوا تألقاً كبيراً طوال هذه الأسابيع، ولكل الخدمة المجدين الذين يتولون في الظروف الصعبة جانباً من المهام والأعمال، ويعكفون علي تقديم الخدمة بإخلاص ورغبة وتحفز في أجواء المدن والقري والطرق والحدود وفي أنحاء البلاد. أبارك لهم جميعاً وأقول لهم عيدكم مبارك. كما أحيّي روح الإمام الخميني الطاهرة وأرواح الشهداء الطيبة.
وأري لزاماً عليّ أن أتقدم بالتعازي والتبريكات لعوائل شهداء عام 1398 [هجري شمسي]، سواء شهداء الدفاع عن المقدسات أو شهداء الحدود وعلي رأسهم شهيدنا العزيز الجليل الشهيد القائد سليماني ومن معه والشهيد أبو مهدي المهندس ورفاقه، وكذلك شهداء حادثة كرمان، وشهداء حادثة الطائرة وشهداء الصحة والسلامة هؤلاء الذين نالوا درجة رفيعة هي درجة الموت والاستشهاد في سبيل الله، وأتقدم بالتعازي لكل عوائلهم، كما نبارك العيد لأبنائهم ونعتقد أن كل هذه الأحداث ستنتهي إن شاء الله لصالح الشعب الإيراني، وسوف أتطرق لهذا.
كان عام 1398 عاماً عاصفاً بالنسبة لشعب إيران. كان عاماً بدأ بالسيول وانتهى بمرض كورونا. وتعرّضت البلاد وبعض أبناء البلد لأحداث متنوعة طوال العام. أحداث من قبيل الزلازل والحظر وما إلي ذلك. وكانت ذروة هذه الأحداث الجريمة الإرهابية الأمريكية واستشهاد القيادي الإيراني الإسلامي الكبير الشهيد سليماني. ولم تكن مشكلات الشعب قليلة علي مر العام. انقضى العام على هذا النّحو، وعليه فقد كانت سنة صعبة. لكن النقطة المهمة هي أنه إلي جانب هذه الصعاب كانت هنالك أيضاً حالات شموخ في هذا العام وبعضها كان غير مسبوق. لقد تألق الشعب الإيراني بالمعني الحقيقي للكلمة. فيما يخصّ سيول بداية العام تدفقت سيول الشعب المؤمن صاحب الهمّة نحو المحافظات والمدن والقري المنكوبة بالسيول من أجل مساعدة الناس. واستعرض شعبنا هناك بشيبه وشبانه مناظر ومشاهد جميلة، فقد انطلقوا نحو المناطق المنكوبة بالسيول وغسلوا البيوت وأفرغوها من الوحول والطين، وغسلوا أثاث الناس وسجادهم ومكان عيشهم، فخففوا بذلك من شدائد السيل علي الناس.
فيما يتعلّق بحادثة الشهادة العظيمة لشهيدنا العزيز قام الشعب بحركة عظيمة حيث استعرض أمام العالم تواجده وحضوره بعشرات الملايين. الجموع التي احتشدت في طهران وتلك التي خرجت في قم وفي الأهواز وفي إصفهان وفي مشهد وفي تبريز وفي كرمان كانت تجمعات لا يشاهدها المرء عادة في أي مكان من العالم بهذا الحجم وهذا الزّخم وهذا التحفز والاندفاع. وهي منقطعة النظير في تاريخنا أيضاً. الحضور الشعبي والحماس الجماهيري واستعراض الناس ما يحبونه ويؤمنون به، هذا أمرٌ كان على جانب كبير من الأهمية لسمعة البلاد ولعزة الشعب الإيراني. وفي خصوص قضية هذا المرض الأخير الكورونا كانت التضحيات لافتة إلى درجة أثارت إعجاب حتى من هم خارج البلاد، ومن قام بذلك هم بالدرجة الأولى المؤسسات العلاجية والأطباء والممرضون والممرضات والموظفون الصحيون والمدراء والعاملون في المستشفيات وحولها. وإلى جانب هؤلاء كانت هناك المنظّمات الشعبية المتطوعة وطلبة الجامعات وطلبة الحوزات من التعبويين ومختلف العناصر ممن بادروا إلى تقديم الخدمات العلاجية وتمريض هؤلاء المرضى. هذا كله مبعث عزة وسمعة حسنة حيث هبّوا لمعونة العاملين على العلاج والتمريض. وكذلك مؤسسات الدعم والإسناد والذين وضعوا معاملهم وحتى بيوتهم في بعض الأحيان لخدمة إنتاج الوسائل والبضائع التي يحتاجها المرضى وفي خدمة عامة الناس ولكل أبناء الشعب، بضائع من قبيل القفازات والكمامات وما إلى ذلك.
وكذلك التجمّعات الخدمية من قبيل الذين هبوا لتعقيم الشوارع أو حتى الأماكن التي يرتادها الناس، هبوا لتعقيمها، أو تجمّعات الشباب الذين قرروا أن يقدموا العون والمساعدة لكبار السن وأن يذهبوا لأبواب بيوتهم ويتبضغوا لهم، أو الذين أعدوا البضائع والأشياء وقدموها للناس مجاناً. قفازات مجانية وكمامات مجانية، وساعدوا بعض الكسبة والتجار الذين واجهوا بعض المشاكل فلم يقبضوا منهم الإيجارات وأجلوا طلباتهم وديونهم؛ وخدمات من هذا القبيل. هذه هي الجماليات التي تعبر عن نفسها في الأحداث الصعبة. لقد عبّر الشعب الإيراني عن فضائله في هذه المنظّمات والتجمّعات ومن خلال هذه الأعمال التي لم أشر إلا للقليل منها.
أتقدم بالشكر من أعماق القلب لكل هؤلاء الذين أشرت لهم وذكرتهم وأبشرهم بأن الأجر الإلهي بانتظارهم، سواء الأجر الدنيوي أو الأجر الأخروي. لقد كان هذا امتحاناً صعباً، لقد كانت امتحانات عام 1398 امتحانات صعبة، بيد أن الانتصار على الصعاب وتخطّيها بهذه المعنويات من شأنه أن يجعل الشعب قوياً مقتدراً. الشعب لن يصل إلى مكان ما بطلب الراحة وبمجرد طلب الرفاه، بل بمواجهة المشاكل والحفاظ على المعنويات لمواجهة المشكلات والانتصار عليها، والشعب الإيراني حقق هذا الانتصار إن شاء الله وسوف ينتصر بعد الآن أيضاً. هذا ما يمنح الشعوب الاقتدار والقيمة.
وثمة نطقة أخرى أيضاً في هذه الأحداث، سواء الأحداث الطبيعية من قبيل السيول والزلازل وما إلى ذلك أو الأحداث التي اجترحها الأجانب مثل الحظر وما شاكل، التي تُنبه الإنسان إلى نقاط ضعفه، سواء نقاط ضعفنا الطبيعية حيث يعلم الإنسان أنه لا سبيل للغرور وكلنا ضعاف ونعاني من الهشاشة، أو نقاط الضعف التي يعاني منها الإنسان بشكل حتمي عند مواجهته للحوادث. فندرك في هذه الأحوال نقاط ضعفنا ويخرج الإنسان من حالات الغرور والغفلة ويتوجه إلى الله ويطلب العون منه. «خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلاَّ لَكَ‏ وَضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلاَّ بِكَ» هذه أدعية شهر رجب. لا ينبغي طرق باب سوى باب الله، فإذا طرقنا باب غيره عدنا خائبين، وإذا مددنا أيدينا إلى غيره عدنا بأيدٍ خالية الوفاض. كل ما في العالم وسائل إلهية وهو مسبب الأسباب. فيجب العمل بهذه الأسباب والاستفادة منها، ولكن ينبغي طلب النتائج والآثار من الله تعالى. هذه أيضاً نقطة.
أما عن عام 1399 الذي يشارف على بدايته. أولاً نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العام عام انتصارات كبيرة، ونتوجّه لسيدنا بقية الله (أرواحنا فداه) وهو ربان هذه السفينة طالبين منه أن يعبر ببلده إلى ساحل النجاة وأن يحمي شعب إيران المؤمن ويعينه. وأقول للشعب الإيراني كما واجهوا الأحداث المختلفة وليس في عام 1398 فقط بل الأحداث في كل هذه الأعوام الطويلة بشجاعة ومعنويات عالية ليواجهوها بعد الآن أيضاً بمعنويات عالية وأمل وتفاؤل وليثقوا بأن المرارات سوف تنقضي، و «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»، لا شك ولا ريب في أن اليسر بانتظار الشعب الإيراني. وأن يتصور البعض أن هناك قلة عمل وتقاعس في الموقع الفلاني من مؤسسات البلاد وتشكيلاته فهذا ما لا أؤيده، فنحن نراقب عن كثب ونرى والكل مشغولون ويعملون وعاكفون على العمل والجد، كل بقدره، المؤسسات العلمية والبحثية بشكل، والناشطون الاجتماعيون بشكل، ومسؤولو الحكومة والقضاء بشكل، وسوف يبارك الله تعالى في كل هذه الجهود وسيخرج الشعب من هذا المنعطف بسلامة وعافية وشموخ إن شاء الله.
أما عن شعار هذا العام، أعلنا عن عام 1398 بأنه عام «ازدهار الإنتاج»، وأقولها لشعب إيران العزيز إنه جرى الترحيب بهذا الشعار عملياً، وقد رحب أصحاب الاختصاص في بداية المشوار وقالوا إن الإنتاج هو النقطة الرئيسية، ولكن كان هناك ترحيب على الصعيد العملي أيضاً. طبقاً لتقارير موثقة متوفرة لديّ فقد تحرك الإنتاج في البلاد، وعادت بعض المعامل التي كانت راكدة ومعطلة إلى العمل، وبعضها التي كانت تعمل بأقل من قدراتها الإنتاجية زادت من إنتاجها. ونزلت الشركات العلمية المحور إلى الساحة وبذلت الأجهزة المختلفة جهودها وعملت وشهد الإنتاج تحرّكاً وتم إنجاز بعض الأعمال. وقضية البحث العلمي الذي هو أصل الإنتاج توبعت وشهدت تحرّكات جديّة خلال هذا العام في البلاد وقد شاهدنا نماذج لذلك. هذه أعمال أنجزت في البلاد وليس الأمر بحيث يقال لم ينجز شيء.
لكن ما أروم قوله هو أن هذه الأعمال التي أنجزت لحد الآن لا تشكل ربما واحد بالعشرة مما يحتاجه البلد. وبالطبع فأنا لا أقول هذه الواحد بالعشرة بناء على إحصائيات دقيقة، إنما أظن أنها واحد بالعشرة. أي قد ينبغي حقاً إنجاز عشرة أضعاف هذا العمل، سواء الأعمال البحثية أو الأعمال الإنتاجية، أو مختلف الأعمال من هذا القبيل ليترك ازدهار الإنتاج آثاره في حياة الناس. في عام 1398 أخذ الإنتاج دفعة وتحرك وسار إلى حد ما لكنه لم يكن محسوساً في حياة الناس، وينبغي علينا أن نصل به حيث يترك آثاره في حياة الناس. طبعاً قضايا البلاد الاقتصادية قضايا متعددة، فهناك قضية إصلاح البنوك وإصلاح الجمارك وإصلاح الضرائب وتحسين أجواء العمل وما إلى ذلك، بيد أن دور الإنتاج دور فريد لا نظير له. لو استطعنا تحريك الإنتاج وإطلاقه في ضوء السوق الداخلية الواسعة، فمع أن الإنتاج يحتاج إلى المبيعات والأسواق الخارجية، ولكن إلى جانب أن بوسعنا التواصل مع الأسواق الخارجية فإن معظم أسواق مبيعاتنا في داخل البلاد بهذا العدد السكاني البالغ ثمانين مليوناً. لو استطعنا تفعيل الإنتاج إن شاء الله والتقدم به إلى الأمام فإن المشكلات الاقتصادية سوف تنتهي بالتأكيد وسيصبّ هذا الحظر الذي فرضوه في صالحنا. وبالطبع تسبب الحظر ببعض الأضرار لحد الآن، ولكن كانت هناك إلى جانب ذلك أرباح ومنافع، فقد حضّنا على التفكير في قدراتنا وإمكانياتنا وإعداد لوازم الحياة واحتياجات البلاد في ضوء الإمكانيات الداخلية، وهذا شيء مغتنم جداً بالنسبة لنا، وهذا ما سوف يستمر إن شاء الله.
إذن لا نزال بحاجة إلى الإنتاج. وجعلنا شعار العام الماضي «ازدهار الإنتاج»، وأقول إن هذه السنة هي سنة «الطفرة في الإنتاج»، هذه السنة هي سنة طفرة في الإنتاج. هذا هو شعار هذه السنة. فليعمل المعنيون بحيث يشهد الإنتاج إن شاء الله نقلة نوعيّة ويتحقق تغيير محسوس في حياة الناس إن شاء الله. وهذا طبعاً بحاجة إلى تخطيط. مؤسسة الميزانية والتخطيط بشكل، ومجلس الشورى بشكل، ومركز أبحاثه بشكل، والسلطة القضائية بشكل، فالسلطة القضائية أيضاً لها دورها، والمنظمات والشركات العلمية المحور بشكل، المجموعات الشابة والمبدعة وهي كثيرة في البلاد والحمد لله، وقد كان لي طوال هذا العام – عام 1398 – والعام السابق اجتماعات جيدة ومفيدة مع كثير منهم، والتقيتهم عن كثب واستمعت لكلامهم عن قرب، وهم شباب راغبون في العمل ومُكبّون عليه ومغمورون بالأمل والطاقة والدوافع والمواهب والإبداعات. هؤلاء موجودن والحمد لله ويجب أن يشاركوا جميعاً في البرمجة والتخطيط، وسوف يتقدم هذا السياق بالتخطيط إن شاء الله.
نتمنى أن يكون العام مباركاً عليكم جميعاً وأن يكون عيد المبعث النبوي السعيد مباركاً عليكم جميعاً، وأن تكونوا مشمولين بالعناية الإلهية إن شاء الله، وأن يزيد الشعب الإيراني من توجهه إلى الله وتوسلاته به ويرتقي في الجانب المعنوي يوماً بعد يوم.
 

الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
المخيم النقابي المقاوم 2013
معرض الصور
ركن المزارعين
الجمهورية الاسلامية في ايران
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net