الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

متون نقابية > شهر الرحمة



حلّت بركات هذا الشهر سريعاً على اللبنانيين، فقد فكّ الله تعالى أسر أهل صيدا، ووقاهم شرّ لعب الصبية، وحُل اعتصام المياومين، على توافق كهربائي،  وأقرت سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام، وكل ذلك تم مع تمام العشر الأول لشهر رمضان المبارك.
وبالمجمل لن تجد أحد يناقش في بركات هذا الشهر وفيوضاته الطيبة، وما تحمله لياليه وأيامه، من خيرات عامة تصيب الناس على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم، بالرغم من أن معاملة بعض الناس من التجار والباعة لهذا الشهر الكريم ولناسه الطيبين معاملة فيها الكثير من الاستغلال والتشويه والنهب والغلاء ..، من السحر إلى الإفطار، على مدى ثلاثين قمراً وعيدا.
لكن ستجد الآلاف من اللبنانيين، يتساءلون عن الأسباب التي دفعت إلى اعتصام الشهر والشهرة في صيدا ، وإقفال طرقاتها، وقطع أرزاق أهلها، ومحاولة زرع الفتنة بين أهلها، إلى ما تخللّ ذلك من حفلات متنوعة فيها: طرب، تخييل، فن العوم، مداعبة الكلاب على مرأى من الأطفال، شتام وسباب..، وبالرغم من معارضة  أهل صيدا لهذا الاعتصام  ،  واجتماع فعالياتها السياسية والبلدية والتجارية والأهلية.. والطلب من مقيمه بكل محبة، أن يوفر عليهم هذا البلاء والامتحان، إلا أنه أصرّ على تحديهم، وما كاد الجميع يقطعون الامل، حتى لاحت فجأة ومن دون أي تفسير، بارقة فك الخيم وحل الاعتصام بلا مقابل؟! كما بدأكم تعودون، الأمر بحاجة إلى فلكي من سنخ الجن، لمعرفة ما جرى ويجري.
أيضا، حقيقة كبرى، قد تبقى بلا استيضاح وفهم، ليس لأن الشعب اللبناني يعاني من مشكلة الفهم، بل لأن المسألة مربكة ومعقدة، وفوق قدرة العقل، والمسألة تتعلق بالمياومين والأساتذة، لماذا اعتصام المياومين على مدى ثلاثة أشهر بالليالي والأيام والساعات، ومؤتمرات صحفية بالجملة والمفرق، وحملات إعلامية شاركت فيها الوزارة والإدارة والمياومين والشركات والقوى و...، وكادت تشعل الكهرباء ذاتيا ومن دون حاجة إلى استجرار كهرباء من الخارج، وارتفعت السقوف الكلامية، وفجأة عندما التقوا جميعاً، المعنيين، انتهت المسألة بعدة نقاط بديهية جدا، ومطروحة من اللحظات الأولى،
ولم يطرأ عليها جديد ؟!.
كذلك، موضوع الأساتذة، هل يحتاج هذا الموضوع، إلى اعتصام واحتفال جماهيري، ومقاطعة التصحيح، وإرباك البلد والتلاميذ وأهاليهم، على أبواب الجامعات اللبنانية والخارجية، والتلاعب بأعصاب التلاميذ والطلاب والأهالي، حتى شعرنا أن السنة الدراسية الجديدة، قد لا تأتي، وأن الامتحانات الرسمية التي أُجريت قد تُلغى، وفجأة عاد الجن ليحلق فوق لبنان، ووافقت الحكومة على إقرار سلسلة الرتب والرواتب، لماذا وكيف وما الداعي وما الذي حصل، وهل هذه من أسرار شخصية الشيخ نجيب ألميقاتي (الفلكي)!؟؟!.
أما كان من الممكن توفير هذا الكم من القهر والإذلال والغش والخداع...، وما استتبع ذلك من خسائر مالية على البلد والناس، وإرباكات اقتصادية واجتماعية وعائلية، في المنطقة الواحدة، والشارع الواحد، وعلى مستوى لبنان التوحدي، ما دامت النتائج واضحة وبديهية وسلسة، ولا مفر منها، ولا يمكن القفز فوقها، وهل نستطيع أن نستدرك الاتي سيما في المحروقات وباقي الملفات الاجتماعية والمعيشية والسياسية؟
 شهر كريم ورحمته عامة وخاصة، وبركاته عمّت البلد وقد لمسناها وتحسسناها ونعيشها، مع طاقات الفرج التي حلّت علينا في ثلثه الأول.
أسرة صدى النقابات تتقدم من العمال والنقابيين جميعا بأحر التهاني والتبريكات في شهر رمضان المبارك وكل عام وانتم ولبنان والمقاومة والعمال وسلاحهم بألف خير.
الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
معرض الصور
ركن المزارعين
المخيم النقابي المقاوم 2013
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net