الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مقالات صحفية مختارة > غياب قانون حماية المستهلك وضعف الرقابة ضيّع الأجور المتدنية


إرتفاع غير مسبوق بأسعار المواد الغذائية في الفصل الأول من العام 2013
الاربعاء,17 نيسان 2013 الموافق 7 جمادي الاخرة 1434هـ


بقلم بلقيس عبد الرضا   اللواء : 17-4-2013

تعيش الأسواق اللبنانية منذ سنوات حالة غير مستقرة في اسعار السلع الاساسية نتيجة غياب الدولة عن الاهتمام بمواطنيها ونتيجة غياب القوانين التي تراعي تنظيم الاسعار، هذا الواقع انتج تضخم في الاسعار على مدى سنوات، اذ وبحسب مؤشر جمعية حماية المستهلك فإن الوضع مازال على حاله ويتلخص بالفوضى في الاسواق وعدم وجود آلية للمنافسة بغياب قانون ينظم التنافس ويمنع الإحتكار، بحيث لا يترافق إنخفاض الاسعار العالمية مع إنخفاض في لبنان حتى بات المستهلك على ثقة «بأن اي سلعة يرتفع سعرها لا ينخفض في لبنان» وهذه الصفة باتت الغالبة فالمطلوب إعادة تنظيم الاسواق ومكافحة الاحتكارات لإراحة المستهلك في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي نعيشها.
وقد اظهر مؤشر الفصل الاول من هذا العام إرتفاع اسعار المحروقات، الخضار والفواكه والمعلبات والادوات المنزلية وبالإجمال فإن المجموع النهائي بين ان هنالك إنخفاضاً 0.329%،وبالمقارنة مع الفصل الاول من العام 2012 فهنالك زيادة نسبتها 1.508% وهذا يدل ان الزيادات تتراكم من عام إلى عام يعني غياب آليات مكافحة إرتفاع الاسعار وعدم النية في حماية المستهلك، ونلاحظ ان هناك اسبابا اخرى ساهمت في رفع الاسعار خلال الفصل الاول اهمها ازدياد اعداد النازحيين.
الأسعار في صعود
افتتح العام الجديد ابوابه مع ظاهرة ارتفاع اسعار المواد الغذائية نتيجة الازمة السورية، اذ عاشت الاسواق اللبنانية حالة من الترقب الحذر، خاصة وان الانظار قد اتجهت خلال شهر كانون الثاني نحومؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت لدعم النازحين السوريين، كون النازحين السوريين باتوا يشكلون المعادلة الاصعب في تحريك الاسعارحيث ارتفعت الاسعار بشكل لاقت وطالت سلع اساسية كالحبوب والزيوت ناهيك عن ازمة الرغيف التي لا تزال مصدر قلق للشعب اللبناني. فقد شهد شهر كانون الثاني ارتفاعات في بعض السلع الاساسية والتي تصدرها الرغيف، حيث بدأ التجار بالتلويح برفع الاسعار نتيجة ارتفاع الطلب على هذه السلع مما اثار المخاوف لدى الطبقات الفقيرة اللبنانية.
وبعيداً عن الرغيف، فقد ارتفعت اسعار مواد اخرى كالزيوت والحبوب الى ان وصلت الى ما يقارب الضعفين نتيجة اسباب عديدة لعل ابرزها توقف الاستيراد من سوريا وارتفاع الطلب من جهة بالاضافة الى الارتفاع العالمي لاسعار هذه السلع من جهة اخرى.
الرغيف أولى الإرتفاعات
ارتدادات الازمة السورية ومجرياتها اثرت سلباً على الاوضاع المعيشية اللبنانية، حيث وصلت تأثيراتها الى الرغيف، فقد ارتفعت اصوات اصحاب الافران والمخابز مطالبين بتزويدهم بالطحين المطلوب خوفاً من نقص يطال هذه السلعة الاساسية.
النازحون السوريون والفلسطينيون القادمون الى لبنان جراء القصف العنيف شكلوا عامل ضغط على انتاج بعض السلع خاصة الخبز، الذي يعتبر السلعة الاساسية والابرز، التي إن فقدت من الاسواق تؤدي الى حصول كارثة اجتماعية ومعيشية فالضغط المتمثل في ارتفاع معدل الطلب على الطحين والرغيف لا سيما في مناطق الشمال والجنوب ادى الى فتح سجال حول رفع سعر الرغيف خاصة وان كميات الطحين المدعومة من قبل الحكومة لا تكفي لسد الطلب المتزايد مما يعني رفع الاسعار لشراء كميات اضافية من الطحين وعليه فالمواطن سيكون اول ضحايا رفع سعر الرغيف.
المطالب العمالية
بعد مؤتمر المانحين وتوفير المبالغ المالية الخاصة لمساعدة النازحين، اتجهت الانظار الى المطالب العمالية وما نتج عنها من تأزم في اقرار سلسلة الرتب والرواتب، واعلان اضراب هيئة التنسيق النقابية، فهذه القضايا المعيشية طرحت نفسها بقوة على الاجندة اللبنانية وطالت بطبيعة الحال اسعار الخضار والفاكهة بالاضافة الى اسعار المحروقات، اذ شهد مؤشر الاسعار لشهر شباط ارتفاعاً في اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بالرغم من ارتفاع اسعار الخضار والفاكهة بنسب تصل الى 20% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
آذار وبدء الصوم
ككل عام، مع اقتراب أي مناسبة تتحرك أسعار المواد الغذائية اذ ان التجار ينتظرون اقتراب المناسبات لرفع الاسعار بما يحلو لهم، ومع بدء شهر الصوم عند الطوائف المسيحية ارتفعت اسعار بعض السلع اذ شكل موسم الصوم فرصة مناسبة لرفع الاسعار وخاصة اسعار الخضار، التي تعتبر العنصر الاساس على مائدة الصائمين خلال هذه الفترة، وقد شهدت اسعار الخضار ارتفاعا قارب 50 في المئة في بعض المناطق مقارنة بالاشهر السابقة مما يعني ان ارتفاع الاسعار أو انخفاضها في لبنان لا يخضع الا لبورصة الاعياد والمناسبات فكيف سيستطيع المواطن اللبناني مواجهة ارتفاع الاسعار مع اقتراب اي مناسبة؟ وكيف سيستطيع مواجهة هذه الارتفاعات وسط حد ادنى للاجور لا يتعدى 675 ألف ليرة لبنانية؟
بدء شهر الصوم
بدأت الطوائف المسيحية شهر الصوم المبارك ومع بدء هذا الشهر شهدت اسعار المواد الغذائية ارتفاعات طالت العديد من السلع الاساسية خاصة اسعار الخضار الصنف الابرز والاهم لهذه المناسبة اذ ارتفعت بنسبة وصلت الى 50 في المئة مقارنة مع العام الماضي فقد ارتفعت اسعار الحشائش(زعتر، البقدونس، الروكا، النعنع) من 500 ليرة لبنانية للباقة الى 1000 ليرة لبنانية، كما ارتفعت اسعار الخيار والبندورة من 2500 ليرة لبنانية الى ما يقارب 4000 ليرة في بعض المناطق.
وعزا التجار ارتفاع الاسعار الى بدء موسم الصوم من جهة والى توقف الاستيراد والتصدير، بالاضافة الى ارتفاع الاكلاف داخليا مما يعني بطبيعة الحال ارتفاع اسعار هذه السلع.
من جهة أخرى، شهدت اسعار اللوبياء والكوسا والباذنجان والفول ارتفاع ناهز 20 في المئة عن العام السابق، اذ وصل سعر كيلواللوبياء من 6000 ليرة في العام الماضي الى 9000 ليرة، كما ارتفعت اسعار الكوسا من 2500 ليرة الى 4000 ليرة وسعر كيلوالباذنجان من 2000 ليرة الى 3000 ليرة.
اما بالنسبة الى اسعار الفاكهة فلم تسلم هي الاخرى بدورها، اذ شهدت بعض الاصناف ارتفاع في اسعارها كالفريز والليمون والتفاح حيث ناهزت الاسعار 20 في المئة مقارنة بالعام الماضي اذ ارتفع سعر كيلو التفاح من 2000 ل ل، الى 3000 ل ل، لذلك فإن أسعار المواد الغذائية وخاصة فيما يتعلق باسعار الخضار والفاكهة ارتفعت بنسب كبيرة مقارنة مع العام الماضي وعليه فأن المواطن مدعو لقبول هذه الارتفاعات والرضوخ للامر الواقع.

نتائج تطور اسعار السلع والمواد الغذائية الفصل الاول للعام 2013
وذلك بالنسبة للفصل الرابع 2012:
نوع الصنف    عدد السلع    تطور السعر
خضار    15    ارتفاع    0.6 %
فواكه    12    ارتفاع    0.83 %
لحوم    11    انخفاض     2.75 %
البان واجبان    21    انخفاض     1.1 %
مواد منزلية وشخصية    20    انخفاض    1.53 %
معلبات وزيوت وحبوب     43    ارتفاع    0.22 %
الخبز    9    -    
مشروبات غذائية وعصير    5    -    0 %
محروقات    3    ارتفاع    1.06 %
اتصالات    4    انخفاض     0.62%
مواصلات    2    -    
المجموع     145        انخفاض 0.329%


نتائج تطور اسعار السلع والمواد الغذائية الفصل الاول للعام 2013 وذلك بالنسبة للفصل الرابع 2012 والفصل الاول 2012:
نوع الصنف    عدد السلع    مقارنةالفصل الاول 2013 مع الفصل الرابع 2012    مقارنة الفصل الاول 2013 مع الفصل الاول 2012
خضار    15    ارتفاع    0.6 %     انخفاض    3.76 %
فواكه    12
    ارتفاع    0.83 %    انخفاض    1.91 %
لحوم    11
    انخفاض    2.75 %     ارتفاع    2.03 %
البان واجبان    21
    انخفاض    1.1 %    ارتفاع    14.90 %
مواد منزلية وشخصية    20
    انخفاض    1.53 %    ارتفاع    5.47 %
معلبات وزيوت وحبوب     43
    ارتفاع    0.22 %
    ارتفاع    3.01 %
الخبز    9
    -    -    ارتفاع    -
مشروبات غذائية وعصير    5
    -    0 %    ارتفاع    0 %
محروقات    3
    ارتفاع    1.06 %
    انخفاض    4.11 %
اتصالات    4
    انخفاض    0.62 %
    انخفاض
    0.55 %
مواصلات    2    -    0 %    -    0 %
المجموع     145    انخفاض  0.329 %    ارتفاع  1.508 %
الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
الجمهورية الاسلامية في ايران
المخيم النقابي المقاوم 2013
معرض الصور
ركن المزارعين
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net