الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مقالات صحفية مختارة > مؤشّر الفساد: لبنان يرسب مجدداً



هل تحافظ البلاد على لونها البرتقالي، تتقدّم أم تهوي إلى الأحمر؟
 


بالكاد ينجو لبنان بريشه من اللون الأحمر. مرتبتان فقط تفصلانه عن مجموعة البلدان التي تتسم بمستوى عال جداً من الفساد. هذا لا يعني بتاتاً أنّه معفى، فهو يحلّ في المرتبة 128 عالمياً وفقاً لمؤشر مدركات الفساد لعام 2012
حسن شقراني  الاخبار  6-12-2012
فييتنام، سييرا ليون، الموازمبيق... هي بعض البلدان التي تحلّ أمام لبنان مباشرة على لائحة الفساد لعام 2012 التي تُعدّها المنظمة الدولية للشفافية بالاستناد إلى بيانات تُشكّل مؤشّر مدركات الفساد لـ176 بلداً حول العالم.
فقد حلّ هذا البلد في المرتبة 128 عالمياً. ورغم أنّ هذا الترتيب يُعدّ تقدماً عن عام 2011، حين كانت مرتبة لبنان 134، إلا أنّ المسح شمل 183 بلداً في العام الماضي. أما في عام 2010 فقد حلّ في المرتبة 127.
في الواقع لا يشذّ لبنان عن محيطه في ما يتعلّق بسوء الممارسة وغياب الشفافية. فوفقاً للمؤشّر، 78% من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُسجّل دون 50 نقطة على سلّم من صفر إلى مئة.
ولكن السيّئ هو أنّ لبنان يحلّ في المرتبة 13 عربياً بين 19 بلداً عربياً. ومؤشّره يبلغ 30 نقطة فقط، أي إنّه راسب تقنياً، وبهامش كبير!
عالمياً يتقدّم لبنان مباشرة على التوغو وساحل العاج وهندوراس وإيران. أما عربياً فهو أمام جزر القمر وسوريا واليمن (راجع الرسم البياني الملحق). ويتصدّر لائحة بلدان الضاد بلدان هما قطر والإمارات العربية المتّحدة ويبلغ مؤشرهما 68 نقطة.
وفي هذا السياق، يخصّ التقرير بلدان المنطقة العربية بإشارة خاصة من دون أن يُسمّيها. فهو يقول إنّ «صرخة متصاعدة ضدّ الحكومات الفاسدة أجبرت عدّة قادة على ترك مناصبهم في العام الماضي»، في إشارة إلى الانتفاضات التي شهدها العالم العربي ضدّ الأنظمة الدكتاتورية. لكنه يُشدّد على أنّه «مع انقشاع الغبار يظهر جلياً أنّ مستويات الرشوة واستغلال السلطة والصفقات السرية، لا تزال مرتفعة في الكثير من البلدان».
ووفقاً للبيانات المجمعة فإنّ ثلثي البلدان المشمولة بالمسح سجّلت دون 50 نقطة _ أي دون المعدّل _ وهذا يعني أنّ «المؤسسات العامّة تحتاج إلى أن تكون أكثر شفافية وأن يخضع المسؤولون النافذون لمزيد من المحاسبة».
على أي حال، ليس غريباً على اللبنانيين انتشار الفساد في بلدهم. فبحسب مسح أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي ونشره أخيراً في إطار تقريره عن التنافسية بين البلدان، يُسجّل لبنان أسوأ نتائجه في مجال ثقة الشعب بالسياسيّين، فهو يحلّ في المرتبة 142 بين 144 بلداً.
النقطة الإيجابية الوحيدة التي يُمكن رصدها في تقرير الشفافية الدولية لهذا العام هي أنّ لون لبنان يبقى برتقالياً، في هامش يراوح بين الأصفر والأحمر يعكس مدى فساد كلّ بلد. ولكن لبنان بعيد مرتبتين فقط عن اللون الأحمر الذي يضم مجموعة بلدان تبدأ بساحل العاج وتنتهي بالصومال.
فهل تنزلق البلاد إلى الظلال الحمراء الداكنة العام المقبل؟
يتعلّق الجواب بمدى قدرة البلاد على تحقيق تقدّم في مجالات محدّدة، تحت عنوان أساسي «دمج مكافحة الفساد في جميع مراحل اتخاذ القرار في القطاع العام» وفقاً لرئيسة منظمة الشفافية الدولية، هوغيت لابيل. والأولويات هي: حوكمة أفضل بما يتعلّق بالضغط والترويج في الحقل السياسي (Political Lobbying)، التمويل السياسي، جعل الإنفاق العام والتعاقد أكثر شفافية، إضافة إلى إخضاع المؤسسات العامّة لمحاسبة شعبية أكبر
الصفحة الرئيسية
تعريف بالاتحاد
الجمهورية الاسلامية في ايران
المخيم النقابي المقاوم 2013
معرض الصور
ركن المزارعين
موقف الاسبوع
متون نقابية
بيانات
دراسات وابحاث
ارشيف
اخبار متفرقة
مراسيم -قوانين - قرارات
انتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
صدى النقابات
اخبار عربية ودولية
اتحادات صديقة
تونس
الجزائر
السودان
سوريا
العراق
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS
 
Developed by Hadeel.net