٢٣ ك٢ ٢٠٢٦ 
أدانت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع وبعلبك الهرمل الإجراءات التعسفية التي تتخذها الحكومة بحق أهالي القرى الأمامية الصامدين، وآخرها الحادثة التي وقعت أمس في بلدة الناقورة، حيث أقدمت الجهات الرسمية على إقفال منزل أعاد صاحبه بناءه بالشمع الأحمر، إلى جانب منزله الذي دمّرته الحرب الإسرائيلية الغاشمة. واعتبرت النقابة أنّ هذا الإجراء يشكّل مساسًا بكرامة المواطنين الصامدين واعتداءً على حقهم الطبيعي في السكن والعودة إلى أرضهم، بعدما لحق بهم من دمار وتهجير. وأكدت في بيانها تضامنها الكامل مع صاحب المنزل ومع الأهالي الصامدين، رافضة هذا التصرف الجائر الذي يزيد من معاناتهم بدل الوقوف إلى جانبهم ودعم صمودهم. وشدّدت على أنّ المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدولة اللبنانية، التي يُفترض بها المبادرة إلى وضع خطط جدية لإعادة الإعمار، وحماية المواطنين، ورفع الضرر عن أهل الجنوب بما يضمن عودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم وقراهم. وختمت النقابة بيانها بالتأكيد أنّها ستبقى صوتًا حرًا إلى جانب أهالي الجنوب والبقاع وعلى امتداد الوطن، مدافعة عن حقوقهم، ورافضة لأي ممارسات تمس كرامتهم أو تنتقص من حقهم في العيش بسلام على أرضهم. |