الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > اللقاء الوطني للهيئات الزراعية يطالب بتحرك دولي عاجل لوقف الجريمة البيئية بحق مزارعي الجنوب

٦ شباط ٢٠٢٦

يدين اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في بيان ، بأشدّ العبارات الجريمة البيئية الخطيرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي عبر قيام طائراته العسكرية برشّ مواد كيميائية فوق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الجنوبية، والتي أثبتت التحاليل الرسمية الصادرة عن وزارتي الزراعة والبيئة أنها تحتوي على مبيد الأعشاب غليفوسات بتركيزات تفوق المعدلات الطبيعية بعشرين إلى ثلاثين ضعفًا، ما يشكّل اعتداءً مباشرًا على الأرض والإنسان والإنتاج الزراعي والأمن الغذائي اللبناني.

 

إن هذا العمل العدائي لا يندرج فقط في إطار الخرق العسكري للسيادة، بل يُعدّ جريمة بيئية وزراعية موصوفة تستهدف الغطاء النباتي وخصوبة التربة والمياه الجوفية والسلسلة الغذائية، وتضرب مصدر رزق آلاف المزارعين، وتعرّض صحة المواطنين لمخاطر جسيمة آنية ومستقبلية.

 

وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية في حماية القطاع الزراعي والموارد الطبيعية، يطالب اللقاء الوطني للهيئات الزراعية الحكومة اللبنانية بما يلي:

 

أولًا: التحرك الفوري لتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، توثيقًا لهذه الجريمة ومطالبةً بإجراء تحقيق دولي مستقل.

 

ثانيًا: ملاحقة العدو الإسرائيلي قانونيًا أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة، وفي مقدّمها محكمة العدل الدولية، باعتبار ما جرى انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني وقوانين حماية البيئة أثناء النزاعات.

 

ثالثًا: الاستناد في الشكوى إلى الأطر القانونية الدولية التي تحمي المدنيين والبيئة والزراعة، وأبرزها:

 

اتفاقيات جنيف ولا سيما البروتوكول الإضافي الأول (المادة 35 والمادة 55) التي تحظر استخدام وسائل حربية تُلحق أضرارًا واسعة وطويلة الأمد بالبيئة الطبيعية.

 

اتفاقية حظر استخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية (ENMOD – 1977).

 

مبادئ القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية السكان المدنيين ومصادر عيشهم.

 

إعلان ستوكهولم بشأن البيئة البشرية وإعلان ريو اللذين يؤكدان حق الشعوب في بيئة سليمة.

 

قواعد حماية الأمن الغذائي ومنع استهداف الموارد الزراعية المعتمدة من الأمم المتحدة.

 

 

رابعًا: إنشاء ملف وطني موثّق بالأضرار البيئية والزراعية والصحية، يشمل التربة والمياه والمحاصيل، تمهيدًا للمطالبة بتعويضات دولية عن الخسائر التي لحقت بالمزارعين والقطاع الزراعي اللبناني.

 

ويؤكد اللقاء الوطني للهيئات الزراعية أن ما يتعرّض له الجنوب ليس حدثًا عابرًا، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى الإبادة البيئية وضرب مقومات الصمود الزراعي والاقتصادي للبنان، وأن السكوت عن هذه الجرائم يشجّع على تكرارها وتوسيع نطاقها.

 

ختامًا، يدعو اللقاء الحكومة اللبنانية إلى الانتقال من موقع الإدانة إلى موقع الفعل القانوني والدبلوماسي، دفاعًا عن الأرض والمزارع والإنسان، وحمايةً لحق اللبنانيين في بيئة سليمة وزراعة آمنة وسيادة غير منتهكة.

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
متون نقابية
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net