١ آذار ٢٠٢٦ 
بعد تلقّيه نبأ استشهاد القائد ولي أمر المسلمين سماحة السيد علي الخامنئي (قده) وكوكبة من القادة ، أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام البيان التالي: بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، تلقّى اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام نبأ استشهاد القائد ولي أمر المسلمين سماحة السيد علي الخامنئي (قده)، وكوكبةٍ من الشهداء القادة الذين ارتقوا في لحظةٍ مفصلية من تاريخ الأمة، وهم في موقع المسؤولية والثبات والمواجهة. إنه صباحٌ حزين على الأمة، مثقلٌ بوجع الفقد، لكنه في الوقت عينه صباحٌ تتعالى فيه معاني التضحية، وتسمو فيه الأرواح إلى مقامات الخلود. نعتبر هذه الشهادة شهادةً مباركة، خُطّت بدماء القادة وهم يؤدّون واجبهم، فكانت وسام عزٍّ على جبين التاريخ، وعهدًا جديدًا يُكتب بالإيمان والثبات. إن استشهاد القائد السيد الخامنئي ومعه كوكبة من القادة وهم على رأس مهامهم يشكّل محطة كبرى في وجدان الشعوب، حيث تتحول التضحيات إلى طاقة وعيٍ وإصرار، ويتكرّس نهج الثبات كخيار لا يتزعزع أمام التحديات. وإننا إذ نتقدم بأصدق مشاعر العزاء إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا، وإلى كل الأحرار الذين رأوا في الشهداء رموزًا للعزم والالتزام، نؤكد أن استشهادهم لا يطفئ القضايا التي حملوها، بل يزيدها حضورًا وتجذرًا في ضمير الأمة، ويجعل من دمائهم منارةً تهدي السائرين على درب الكرامة. ومن موقعنا كعاملين في القطاع العام، نؤكد أن معاني التضحية والصمود ليست شعارات عابرة، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية تستوجب مزيدًا من التماسك والوحدة، وترسيخ قيم الكرامة والعدل ورفض الهيمنة. إن دماء القادة الشهداء ستبقى عنوانًا لقوة الإرادة وصلابة الموقف، ودافعًا لمواصلة السير على نهج الحق بثباتٍ ويقين، مهما اشتدت العواصف وتعاظمت التحديات. نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يجعل شهادتهم رفعةً للأمة وعزًا لها، وأن يلهمها الصبر والقوة، ويحفظها موحّدةً ثابتةً في وجه كل التحديات. اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام |