٤ آذار ٢٠٢٦ 
صدر عن خلية الأزمة في الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)، بيان، دان" بأشدّ العبارات استمرار العدوان والاعتداءات التي تطال لبنان، ولا سيما استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية ومصادر عيش المواطنين والعمال، وما يرافق ذلك من سقوط ضحايا وازدياد أعداد النازحين وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في مختلف المناطق". أضاف البيان :"إن هذا التصعيد الخطير يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، ويؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان، حيث اضطرت آلاف العائلات إلى ترك منازلها والنزوح بحثاً عن الأمان، في ظل ظروف معيشية واقتصادية بالغة الصعوبة تعيشها البلاد منذ سنوات. وحذّر الاتحاد الوطني من "التداعيات الاجتماعية والإنسانية الخطيرة لاستمرار هذا العدوان، الذي يهدد مصادر عيش العمال والأسر الفقيرة، ويزيد من معدلات البطالة والفقر، ويضع آلاف العائلات أمام واقع إنساني قاسٍ يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة". وفي هذا السياق، طالب" الاتحاد الوطني" و"خلية الأزمة"، الجهات المعنية في الحكومة اللبنانية ، ب"الإسراع في اتخاذ الإجراءات الطارئة لتأمين المتطلبات الأساسية للنازحين، بما يشمل تأمين أماكن الإيواء المناسبة والمساعدات الغذائية والصحية والخدمات الأساسية". كما دعا إلى" فتح المدارس والمؤسسات التربوية والقاعات العامة لاستقبال النازحين وتأمين الحد الأدنى من ظروف الإقامة الإنسانية في هذه المرحلة الطارئة". وشدد "الاتحاد "على "ضرورة تقديم الدعم للعائلات التي تستضيف النازحين في منازلها أو لدى الأصدقاء والأقارب، إذ تتحمل هذه العائلات اليوم أعباء إنسانية ومعيشية كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، الأمر الذي يستوجب توفير المساعدات الغذائية والطبية واللوجستية لها أيضاً". وتوجه "الاتحاد"و"خلية الأزمة"، بنداء عاجل إلى القوى النقابية الصديقة والحليفة في العالم من أجل:إطلاق حملات تضامن إنساني مع الشعب اللبناني والطبقة العاملة وتقديم الدعم والمساعدات العاجلة للعائلات المتضررة والنازحين والتحرك والضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية من أجل وقف العدوان فوراً ووضع حد لهذه المأساة الإنسانية المتفاقمة". وأكد "الاتحاد الوطني"، "أن التضامن النقابي الدولي يشكّل اليوم عاملاً أساسياً في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية، وفي حماية العمال وأسرهم الذين يدفعون مرة جديدة ثمن الحروب والاعتداءات". وأعلن "الاتحاد"، "أن خلية الأزمة ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات الميدانية والإنسانية، والتنسيق مع الفروع والنقابات والهيئات المعنية من أجل المساهمة في التخفيف من تداعيات هذه الأزمة والوقوف إلى جانب العمال والعائلات المتضررة". |