٢٣ آذار ٢٠٢٦ 
أصدرت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع بياناً أدانت فيه العدوان الصهيوني المستمر الذي يستهدف المدنيين والبنى التحتية، مؤكدة أن ما يجري يشكّل تجاوزاً خطيراً للأعراف الدولية ومحاولة لكسر إرادة الصمود لدى اللبنانيين. وأعربت النقابة عن تضامنها مع المهجرين، مشيدةً بصمودهم وتضحياتهم، ووصفتهم بأنهم "الحاضنة الأساسية للصمود"، مؤكدةً أن التهجير لا يعني الانكسار بل يعكس قوة التحمّل والثبات في وجه الظروف الصعبة. وفي سياق متصل، أكدت النقابة أن استهداف الأبنية السكنية والمنشآت الحيوية، هو بمثابة "جريمة حرب موصوفة"، وشددت على أن عمال البناء سيواصلون دورهم في إعادة إعمار ما تضرر، مؤكدة أن "إرادة البناء أقوى من آلة الهدم". كما وجّهت النقابة انتقادات لاذعة للحكومة، مشيرةً إلى تقاعسها في الاستجابة للأزمة، وغياب خطة إغاثية طارئة تلبي احتياجات المتضررين، إضافة إلى ضعف تأمين مراكز الإيواء والمستلزمات الأساسية، معتبرةً ذلك تقصيراً في أداء الواجب الوطني. وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على التزامها الوقوف إلى جانب الشعب، ومواصلة العمل دفاعاً عن حق الإنسان في السكن الكريم، والمساهمة في جهود إعادة البناء. |