٢٤ آذار ٢٠٢٦ 
أعربت نقابة عمال البناء ومشتقاته في البقاع عن استنكارها الشديد وإدانتها الكاملة لقرار وزير الخارجية اللبناني القاضي بسحب أوراق السفير الإيراني من لبنان، معتبرةً أن هذا القرار لا يعكس إرادة اللبنانيين ولا يعبّر عن وجدانهم الوطني. وفي بيان صادر عنها، رأت النقابة أن الخطوة تأتي في سياق “ضغوط وإملاءات خارجية”، وتشكل انحرافًا عن الثوابت الوطنية التي تقوم على احترام العلاقات مع الدول التي دعمت لبنان في أزماته، مشيرةً إلى الدور الذي لعبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم الشعب اللبناني، لا سيما بعد حرب تموز 2006، من خلال مساهمتها في إعادة الإعمار وتطوير البنى التحتية ودعم القطاعات الطبية والإنسانية. واعتبرت النقابة أن القرار “تصعيد سياسي يخدم أجندات خارجية”، وقد ينعكس سلبًا على استقرار البلاد، داعيةً الجهات القضائية المختصة إلى تحمّل مسؤولياتها ومساءلة كل من يتخذ قرارات أو يطلق مواقف من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية أو التحريض على الفتنة. كما أكدت النقابة تقديرها للسفير الإيراني، معتبرةً إياه بين أهله في لبنان، ومشددةً على أهمية الحفاظ على العلاقات بين البلدين على قاعدة الاحترام المتبادل والتعاون لما فيه مصلحة الشعبين. تحية للمقاومة وفي سياق متصل، توجهت النقابة بتحية تقدير وإجلال إلى المقاومة، مؤكدةً أنها كانت ولا تزال صمام أمان للوطن في مواجهة الاعتداءات، وأن تضحياتها أسهمت في حماية لبنان وصون سيادته. وشددت على أن خيار المقاومة يبقى ركيزة أساسية في معادلة الدفاع الوطني، وعنوانًا للعزة والكرامة. وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن حقوق العمال وأبناء الوطن، ولا سيما النازحين، والتمسك بثوابت العدالة والسيادة الوطنية. |