٢٨ آذار ٢٠٢٦ 
أدان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، في بيان أصدره، بأشدّ العبارات الجريمة النكراء التي استهدفت الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني، معتبرًا أنّ هذا العدوان يشكّل حلقة جديدة في مسلسل استهداف الكلمة الحرة ومحاولات طمس الحقيقة. ورأى الاتحاد أنّ ما جرى يعكس حالة الإفلاس التي يعيشها العدو، حيث لم يعد يحتمل صوت الحقيقة الذي تنقله عدسات الإعلام المقاوم، ولا الكلمة الصادقة التي تفضح جرائمه بحق الشعوب. وأكد أنّ استهداف الإعلاميين المدنيين، الذين لا يحملون سوى رسالة نقل الواقع، يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، ويكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي لا يتورّع عن ارتكاب المجازر. وأشار البيان إلى أنّ هذه الجريمة لن ترهب الإعلاميين الأحرار، بل ستزيدهم إصرارًا على مواصلة رسالتهم، جنبًا إلى جنب مع مسيرة المقاومة التي تدافع عن كرامة الأمة وحقوقها. كما شدّد على أنّ دماء الشهداء ستبقى منارة تضيء درب الأحرار، ودافعًا لمزيد من الصمود والثبات في مواجهة العدوان. وتقدّم الاتحاد بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء، وإلى الأسرة الإعلامية اللبنانية، ولا سيّما قناتي "المنار" و"الميادين"، مؤكدًا الوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة، ومجدّدًا العهد على التمسك بخيار المقاومة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم. وختم البيان بالتأكيد أنّ استهداف الإعلام لن ينجح في إسكات صوت الحق، وأنّ الكلمة الصادقة ستبقى أقوى من كل محاولات القمع والتضليل. |