٢٨ آذار ٢٠٢٦ 
يُدين اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام بأشدّ عبارات الغضب والاستنكار تمادي العدو الإسرائيلي في استهداف الطواقم الإعلامية، في جريمة موصوفة تعكس إجرامه المتواصل واستخفافه بكل القوانين والمواثيق الدولية، وسعيه المحموم لطمس الحقيقة ومنع وصول صورة ما يجري إلى الرأي العام. إن الاستهداف المتعمّد للإعلاميين، الذين يحملون رسالة الكلمة والصورة، يؤكد أن الحقيقة باتت تشكّل تهديدًا لهذا العدو، وأن الإعلام الحرّ أصبح في صلب المواجهة، لما له من دور في كشف الجرائم والانتهاكات. وإذ يتقدّم اللقاء الوطني بأسمى آيات التعزية والمواساة، مقرونةً بالفخر والاعتزاز، إلى أسرة قناة "المنار" باستشهاد عميد المراسلين علي شعيب، وإلى أسرة قناة "الميادين" باستشهاد المراسلة الأستاذة فاطمة فتوني وشقيقها الصحافي محمد فتوني، فإنه يؤكد أن هذه التضحيات ستبقى حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار. ويشدد اللقاء على أن صوت الحق سيبقى عاليًا، وأن كل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في إسكات الإعلام المقاوم، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا في معركة الوعي وكشف الحقيقة. وخُتم البيان بالتأكيد أن دماء الشهداء ستبقى منارة للأحرار، ودعوة مفتوحة لمواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم. |