١٤ نيسان ٢٠٢٦ 
أشارت حركة "التوحيد الإسلامي" في لبنان في بيان، إنّ "ما يُعرض اليوم على وطننا تحت مسمّى المفاوضات ليس طريقاً للسلام، بل هو مسارٌ صريح نحو الاستسلام المذلّ، وهو ما ترفضه الأمم العزيزة التي لا تقبل المساومة على كرامتها وسيادتها.. ولقد أثبتت التجارب أن هذه المفاوضات العبثية لا تهدف إلا إلى نقل الصراع من جبهة العدو إلى الداخل اللبناني، وذلك لتمزيق النسيج الوطني وضرب وحدة الصف". وقالت إنّ "الارتهان لـالاستجداء من الإدارة الأميركية لضمان اتفاقات لقيطة هو مراهنة على سراب". وسألت: "هل ضمنت أمريكا يوماً اتفاقاً واحداً لصالح الشعوب المعتدى عليها؟ وهل استطاع المجتمع الدولي، بكل مؤسساته، إلزام الكيان الغاصب بتنفيذ قرار واحد من قراراته الورقية؟". وأضافت: "إنّ التاريخ القريب يشهد على زيف هذه التفاهمات؛ فبعد اتفاقات وقف النار السابقة، لم يحصد لبنان إلا 15 شهراً من العدوان المستمر، حيث استباح العدو سيادتنا براً وبحراً وجواً، ومارس هوايته في القتل والاغتيال اليومي، وتثبيت نقاط الاحتلال، وتدمير القرى والبنى التحتية، مع استمرار احتجاز الأسرى في معتقلاته.. كل ذلك جرى تحت مظلة "وقف إطلاق النار". |