١٨ نيسان ٢٠٢٦ 
أصدر اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بيانًا توجّه فيه إلى اللبنانيين عمومًا، وإلى العمال والمستخدمين في مختلف القطاعات خصوصًا، في ضوء التطورات الأخيرة ووقف إطلاق النار. وأكد الاتحاد أنّ ما شهده لبنان شكّل محطة مفصلية أثبتت فيها معادلة القوة حضورها، من خلال دفاع أبطال المقاومة عن الأرض والشعب، وتمسّكهم بحق لبنان في مواجهة العدوان وصون سيادته، حيث سطّروا بتضحياتهم نموذجًا متقدمًا في الصمود والتصدي. وشدّد الاتحاد على أنّ هذا الصمود لم يكن معزولًا، بل جاء في إطار تكامل الجهود ضمن محور المقاومة، موجّهًا تحية تقدير وامتنان إلى الجمهورية الإسلامية في إيران على دورها الأساسي والمحوري في دعم لبنان ومقاومته، وما قدمته من إسناد سياسي واستراتيجي أسهم في تعزيز صموده وتثبيت معادلات الردع، وصولًا إلى المساهمة الفاعلة في وقف إطلاق النار. كما حيّا الاتحاد صمود أبناء القرى والمدن الذين شكّلوا الحاضنة الحقيقية للمقاومة، مثنيًا على ثباتهم وعودتهم إلى أرضهم رغم كل التحديات، ومؤكدًا أنّ إرادة الشعوب تبقى العامل الحاسم في مواجهة العدوان. وتوجّه الاتحاد بتحية خاصة إلى العمال والمستخدمين في مختلف القطاعات، ولا سيما العاملين في المجال الصحي والإغاثي والخدماتي، الذين أدّوا دورًا أساسيًا في مواجهة تداعيات العدوان، وكانوا في صلب معركة الصمود إلى جانب أبناء وطنهم. وعبر الاتحاد في بيانه عن فخره واعتزازه بالشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن الوطن، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى. وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أنّ وحدة الموقف المقاوم وتكامل عناصر القوة، من بسالة مقاومةٍ وصمود شعبٍ ودعمٍ حليف، ستبقى الركيزة الأساسية لحماية لبنان، داعيًا إلى تعزيز الصمود الوطني على المستويات كافة، وصون حقوق العمال والمستخدمين، بما يواكب التضحيات ويحفظ كرامة الوطن وأبنائه. |