١ أيار ٢٠٢٦ 
في بيان صادر بتاريخ 30 نيسان 2026، أكدت نقابة عمال وموظفي الجامعة الأميركية في بيروت تمسّكها بدور العمال في مواجهة التحديات الراهنة، مشددة على أن عيد العمال هذا العام يحلّ في ظل أزمات معيشية واقتصادية خانقة ترخي بثقلها على اللبنانيين. وأشارت النقابة إلى أن هذه المناسبة تأتي “بين أملٍ يضيء الحياة وواقعٍ يزداد قسوة”، حيث تختلط معاناة المواطنين بارتفاع معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية، في وقتٍ يغيب فيه الدور الفاعل للدولة وتتعاظم الضغوط على الطبقة العاملة. ولفت البيان إلى أن العمال، رغم الظروف الصعبة، ما زالوا يشكّلون “الدرع الواقي” للوطن، من خلال صبرهم وإنتاجيتهم وتمسكهم بالقيم الإنسانية والعلمية، في مواجهة ما وصفته بمحاولات تقويض هذه القيم. وخصّت النقابة العاملين في الجامعة الأميركية في بيروت بتحية تقدير، مثنيةً على جهودهم وتفانيهم في أداء واجباتهم المهنية والإنسانية، لا سيما في ظل التحديات المتفاقمة التي يشهدها القطاعان التعليمي والصحي. كما دعت إلى التكاتف والحفاظ على التضامن الاجتماعي، مؤكدة أن “الثروة الحقيقية تكمن في الإنسان”، ومشددة على أهمية حماية العامل وحقوقه في هذه المرحلة الدقيقة. وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على الاستمرار في الدفاع عن حقوق العمال، والتمسك برسالة المؤسسة، معبرةً عن أملها في أن يحمل المستقبل انفراجاً للأزمات، وموجهة تحية إلى اللبنانيين بمناسبة عيد العمال، متمنيةً أن يعيده الله “بالخير رغم كل الصعاب”. |