٢ أيار ٢٠٢٦ 
أعربت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع، في بيان، عن "بالغ قلقها واستنكارها لكل أشكال التفلت الإعلامي الذي يتناقض مع المسلّمات الوطنية والقيم الإنسانية، سواء صدر عن أفراد أو مؤسسات إعلامية يفترض بها أن تكون منابر للوعي والمسؤولية، لا أدوات للإساءة والتوتير". واذ اكدت تمسّكها بحرية التعبير باعتبارها ركيزة أساسية في العمل الإعلامي، شددت في الوقت نفسه على أن "هذه الحرية لا يمكن أن تكون غطاءً للتعدّي على الثوابت، أو للإساءة إلى المقامات الدينية، أو للنيل من كرامات المقاومين الشرفاء الذين قدّموا التضحيات دفاعاً عن الأرض والإنسان". وفي هذا السياق، دانت النقابة "بشدة كل الإساءات والرسوم والمضامين التي تناولت وتتناول الرموز الدينية والمقاومين"، معتبرة هذا السلوك "مرفوضاً جملةً وتفصيلاً، لما يحمله من إساءة مباشرة للنسيج الوطني، وتهديد للسلم الأهلي، وخروج عن أبسط قواعد المهنية الإعلامية". ودعت جميع العاملين في الحقل الإعلامي، والمؤسسات المعنية، إلى "إعادة التصويب في الأداء الإعلامي، بما ينسجم مع أصول المهنة، ويعكس الالتزام بالموضوعية والدقة، واحترام الخصوصيات الثقافية والدينية، بعيداً عن الإثارة الرخيصة أو التوظيف المسيء". وختمت النقابة: "انّ الإعلام المسؤول هو الذي يبني ولا يهدم، يوحّد ولا يفرّق، ويُسهم في ترسيخ الوعي الوطني الجامع، لا في تعميق الانقسامات أو استثارة الغرائز". |