الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > بيان رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان (CTLP): بين هدنة هشة ومصير مجهول.. توصيات رابطة الأساتذة المتعاقدين حول الإضراب، والامتحانات الرسمية والمدرسية، والتمسك بحق زيادة الأجور في القطاعين التعليمي والعام

٤ أيار ٢٠٢٦

أصدرت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان البيان التالي:

 

يمر لبنان في مرحلة حساسة، حيث يقف اللبنانيون أمام مفترق طرق مصيري، في ظل هدنة هشة لا تزال عاجزة عن تأمين الحد الأدنى من الاستقرار.

وفي هذا السياق، يقف القطاع التربوي أمام ما يمكن تسميته بـ"هدنة تربوية" مرشحة لأن تتحول إلى مدخل لمزيد من التفكك التربوي، ما يهدد ما تبقى من العام الدراسي، ويضع مصير الامتحانات الرسمية والمدرسية ونتائج الطلاب على المحك.

وبناء عليه، اجتمعت الهيئة الإدارية لرابطة الأساتذة المتعاقدين، وناقشت هذه التحديات استنادًا إلى آراء الأساتذة المتعاقدين في مختلف المحافظات اللبنانية، وقد تمحور النقاش حول الامتحانات الرسمية والمدرسية، آلية إنهاء العام الدراسي، الأوضاع المعيشية، والإضراب.

وأصدرت الآتي:

 

أولا: الامتحانات الرسمية (شهادتا البريفيه والبكالوريا)

١_ تدعو الرابطة إلى إلغاء شهادة التعليم الأساسي الرسمية (البريفيه) لهذا العام، واستبدالها بامتحانات مدرسية موحدة.

 

٢_ لطلاب شهادة الثانوية العامة، تقترح الرابطة أحد الخيارات الثلاثة الآتية:

_ إجراء امتحان رسمي وفق معيارين: واحد للطلاب الذين استكملوا المنهاج، وآخر للطلاب الذين تعثروا.

_ أو تأجيل الامتحانات الرسمية لمدة شهر، يتخلله تعليم مكثف، يلي ذلك امتحان موحد.

_ أو إلغاؤها، وإن كان قرار الإلغاء مرًّا، فالأمرّ هو إجراء امتحان موحد بمستوى تقييمي متدنٍ يفقد الشهادة الرسمية قيمتها، ويجعل الشهادة المدرسية أكثر تقييمًا للمستوى التعليمي المطلوب في هذه المرحلة، ما يعني ضرب المفهوم الحقيقي للشهادة الرسمية.

لذلك، تؤكد رابطة المتعاقدين رفضها إجراء امتحان رسمي موحد لكافة طلاب الثانوية العامة، حماية لمصداقية الشهادة الرسمية.

 

ثانيا: الامتحانات المدرسية (لصفوف غير الشهادات الرسمية)

ترى الرابطة أن التوجه نحو إجراء امتحانات نهائية في المدارس الرسمية لكافة المراحل التعليمية في ظل الظروف الحالية، سيؤدي إلى مزيد من التشرذم وعدم العدالة بين الطلاب، خصوصًا مع اختلاف أوضاع المدارس بين تعليم حضوري طبيعي وتعليم من بعد متعثر، إضافة إلى أن 15% من التلاميذ ما زالوا حتى الآن خارج الخطة التعليمية لوزارة التربية لأسباب عدة، منها تدمير بعض المدارس، ما يجعل إجراء امتحانات نهائية تقليدية فاقدا للمعايير التربوية السليمة.

ولا سيما أن وزيرة التربية أصدرت تعميمًا يقضي بإجراء امتحان السعي الثالث:

_ في المدارس التي تعتمد التعليم الحضوري.

_ إرسال تلاميذ المدارس المأهولة بالنازحين إلى مدارس أخرى لإجراء الامتحان.

_ إجراء الامتحان عبر "تيمز" للتلاميذ الذين يتعذر إيجاد مدارس بديلة لهم.

ما يعني تشرذم التلاميذ من جهة، وعدم مصداقية من جهة أخرى، والأهم أن عددًا كبيرًا من هؤلاء التلاميذ لا يتابع التعليم بشكل منتظم.

وعليه، تتطالب رابطة المتعاقدين بعدم إجراء امتحانات نهائية في المدارس الرسمية لهذا العام لصفوف غير الشهادات، والاستعاضة عنها بإجراء امتحان دخول مع بداية العام الدراسي المقبل، بما يتيح للطلاب فترة إضافية للمراجعة واستدراك الفاقد التعليمي، ويؤمن تقييمًا أكثر عدالة وواقعية.

 

ثالثا: الإضرابات والتداول الإعلامي

تؤكد الرابطة ضرورة توخي الدقة في نقل المعلومات المتعلقة بالإضرابات. إذا ان هذه الإضرابات لم ولن تنفذ في المدارس الرسمية، وهي فقط مادة اعلامية.

فقد أعلنت رابطة المتعاقدين عدم الالتزام بإضراب رابطة المعلمين الملاك ،الأسبوع الماضي، وقد تم ذلك، حيث لم تلتزم نسبة كبيرة من المدارس بالإضراب، او اقتصر الالتزام بالإضراب على أساتذة الملاك، وذلك يعود للتنسيق بين رابطة المتعاقدين وبعض المدراء الذين كان لهم ذات الموقف من عدم فعالية الإضراب في هذا التوقيت.

واليوم تؤكد رابطة المتعاقدين عدم الالتزام بالإضراب يومي الأربعاء والخميس 6 و7 أيار، للأسباب التالية:

 

إن العام الدراسي شارف على نهايته ونحن في أسبوع امتحانات مدرسية.

نصف المدارس الرسمية متعثرة أو معطلة بسبب الحرب.

أي ضغط في هذا التوقيت لا يحقق هدفًا تربويًا أو معيشيًا.

وترى الرابطة أن هذا الإضراب لا يستند إلى منطق نقابي أو تربوي سليم، ولن تلتزم به، مؤكدة أن المدارس الرسمية بأساتذتها وتلاميذها ليست أداة بيد أحد.

فالإضراب ورقة ضغط، كيف يكون هذا الضغط بآخر أيام الدراسة ومع مدارس هي معطلة بفعل الحرب؟ أو ان الإضراب اللي "ببلاش" ومن جيبة المتعاقدين (الذين سيخسرون قوت يومهم يومي الإضراب) "كتّر منو" ؟

 

رابعا: الأجور والحقوق

تستنكر الرابطة عدم التزام الحكومة بتنفيذ زيادة أجور الأساتذة والقطاع العام، وتعتبر أن الأساتذة والموظفين ليسوا مسؤولين عن الأزمات القائمة، وترفض الاكتفاء بوعود التأجيل التي لم تعد مقبولة في ظل الانهيار المعيشي، خاصة وإن الزيادة المطروحة (دولار ونصف على أجر ساعة المتعاقدين) لا تغطي حتى جزءا بسيطا من الخسائر في قيمة الأجور وغلاء السلع والمواد الغذائية وسعر صفيحة البنزين خلال الحرب.

وعليه، تطالب الرابطة وزيري التربية والمالية والحكومة بتعويض مؤقت لا يقل عن 300 دولار لكل موظف وأستاذ، كتعويض عن الغلاء المعيشي، على أن يكون فوريًا وشهريًا، إلى حين إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة.

 

خامسا: خطوات تصعيدية محتملة

في حال عدم معالجة هذه القضايا، فإن الرابطة ستتجه إلى عدم المشاركة في الامتحانات الرسمية في حال إجرائها، وعدم تسليم العلامات المدرسية، كوسيلة ضغط مشروعة وسلمية، في ظل ظرف لا يحتمل أي تلاعب بمصير الطلاب أو بالاستقرار التربوي.

 

لا للإضراب، لا لامتحانات تضرب قيمة الشهادة الرسمية والمدرسية.

نعم لامتحانات رسمية ومدرسية عادلة، نعم للضغط التربوي والنقابي من أجل إقرار زيادة عادلة على الأجور، وواجب حكومي وتربوي ووطني إقرار تعويض مؤقت سريع للأساتذة ولموظفي القطاع العام.

تحمّلوا مسؤولياتكم، وإلا ستتحملون جميعًا مسؤولية ضرب سمعة التعليم في لبنان، وانفجار الشارع بحثًا عن لقمة عيش عائلات الآف الاساتذة والموظفين في القطاع العام.

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net