٢٣ أيار ٢٠٢٦ 
هنّأ الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية اللبنانيين عمومًا وأصحاب المؤسسات السياحية خصوصًا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، مؤكّدًا أن هذه المناسبة الوطنية ستبقى رمزًا للعزة والكرامة والانتصار على الاحتلال. وقال الاتحاد في بيان إن “هذا العيد مجبول بدماء الشهداء وتضحيات المقاومين والأهالي الصامدين، ويحمل في طياته غصّة الألم نتيجة ما يمارسه الاحتلال الصهيوني من تدمير ممنهج للحجر والبشر، في محاولة لمنع أبناء الجنوب من العودة إلى قراهم وأرزاقهم وأرضهم”. وأضاف البيان أن “العدوان المستمر وما يرافقه من استهداف للمدنيين والبنى التحتية يجري في ظل هرولة بعض السياسيين وراء أوهام الخارج، طلبًا لمكاسب ضيقة وثمنٍ سياسي مغمّس بالذل والتبعية للإدارة الأميركية الداعمة للاحتلال والمتغاضية عن جرائمه بحق الأطفال والنساء والشيوخ”. وأكد الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية أن “أبناء الجنوب سيعودون إلى أرضهم مهما بلغت التضحيات، حاملين رايات العزة وشارات النصر، كما فعلوا دائمًا”، مشددًا على أن “الشعب الذي صمد وحرّر أرضه قادر على إعادة الحياة إلى قراه ومؤسساته، وإبهار العالم مجددًا بإرادته وتمسكه بأرضه وحقه”. |