٢٨ أيار ٢٠٢٦ 
يتقدّم اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام من قيادة الجيش اللبناني، وعلى رأسها قائد الجيش، ومن الضباط والرتباء والعناصر، ومن عائلات الشهداء، بأحرّ مشاعر العزاء والتبريك بارتقاء شهداء المؤسسة العسكرية الوطنية: الرقيب علاء محمود مدلج، الجندي المتمرّن كامل مروان مركيز، والمجنّد صالح محمد سوني، الذين ارتقوا بفعل الغارات الصهيونية الغادرة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني. إن استهداف جنود الجيش اللبناني على الطرقات وفي مواقع الخدمة، كما استهداف المسعفين الذين هرعوا لإنقاذ الجرحى، يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني ، وذلك في محاولة يائسة لكسر إرادة اللبنانيين والنيل من عناصر القوة الوطنية الجامعة. وإننا في اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، إذ ننحني إجلالاً أمام دماء الشهداء العسكريين الذين امتزجت تضحياتهم بدماء المقاومين والأهالي الصامدين، نؤكد أن المعادلة الذهبية: جيش وشعب ومقاومة ستبقى الركيزة الأساسية في مواجهة العدوان وصون السيادة الوطنية وحماية لبنان. كما نحيّي قيادة الجيش اللبناني، بشخص قائد الجيش، وجميع الضباط والرتباء والعناصر الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بثبات وشجاعة رغم الاستهداف المباشر والتضحيات الجسام، مؤكدين أن هذه المؤسسة الوطنية كانت وستبقى عنواناً للوحدة والصمود والدفاع عن الوطن وأبنائه. الرحمة للشهداء، الشفاء للجرحى، والنصر للبنان المقاوم. |