٢٢ حزيران ٢٠٢٦ 
أصدرت نقابة مستوردي المواد الغذائية، برئاسة هاني بحصلي، بياناً اليوم أكدت فيه أن" الأجواء الإيجابية الناجمة عن وقف الحرب في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تراجع أسعار النفط، من شأنها أن تسهم في خفض كلفة الإنتاج والشحن والتأمين، وهي عوامل من المتوقع أن تدعم كبح التضخم وتؤدي إلى تراجع الأسعار بشكل عام، ولا سيما أسعار المواد الغذائية". وأشار بحصلي إلى أن "المؤشرات الحالية إيجابية"، موضحاً أن "انخفاض هذه الأكلاف سينعكس حتماً على أسعار السلع الغذائية خلال الفترة المقبلة". وأوضح أن" أسعار المواد الغذائية عالمياً لم تسجل حتى الآن أي تراجعات تذكر، إذ إن انعكاس انخفاض أسعار النفط وكلفة الإنتاج يحتاج إلى بعض الوقت ليظهر في الأسواق، تماماً كما حصل في بداية الحرب عندما ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 110 دولارات للبرميل، ولم تنعكس تلك الزيادات على أسعار المواد الغذائية بشكل فوري، بل ظهرت آثارها بعد نحو شهر وأكثر". |