٢٣ حزيران ٢٠٢٦ 
نعت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين الناشطة البيئية منى خليل ، معلنة انه "تقديراً لمسيرتها الاستثنائية وإسهاماتها الرائدة في مجال حماية البيئة، وتخليداً لذكراها، تطلق الوزارة "جائزة منى خليل للالتزام البيئي"، وهي جائزة سنوية تُمنح تقديراً للأفراد والمبادرات التي تُسهم في تعزيز حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وترسيخ الوعي البيئي في لبنان". وقالت الوزيرة الزين، في نعيها للناشطة خليل :" ببالغ الحزن والأسى، ننعى السيدة منى خليل التي توفيت متأثرةً بالإصابات التي لحقت بها جراء الغارة العدوانية الإسرائيلية التي استهدفت منزلها في بلدة المنصوري، جنوب لبنان. برحيلها، يفقد لبنان إحدى أبرز الناشطات البيئيات والمدافعات عن الطبيعة، والتي كرّست عقوداً من حياتها لحماية الشاطئ الجنوبي والحفاظ على تنوعه البيولوجي الفريد. وقد ارتبط اسمها ارتباطاً وثيقاً بالجهود الرائدة في حماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض ومتابعة مواسم تعشيشها، كما شكّل منزلها البرتقالي في المنصوري رمزاً لالتزامها الراسخ بقضايا البيئة والطبيعة، ومحطةً للباحثين والناشطين وكل المهتمين بالحفاظ على الإرث الطبيعي للبنان". أضافت :" لقد آمنت الراحلة بأن حماية البيئة مسؤولية وطنية ورسالة إنسانية تتجاوز الحدود والانقسامات، وعملت بإخلاص وتفانٍ على صون الموائل الطبيعية وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة. وتركت من خلال مبادراتها وجهودها الميدانية والعلمية والتوعوية بصمةً واضحة على المستويين الوطني والدولي، وأسهمت في إبراز أهمية الثروة الطبيعية اللبنانية وضرورة حمايتها للأجيال الحاضرة والمقبلة". وتابعت الوزيرة الزين :"إن العدو الإسرائيلي، الذي أمعن في ارتكاب المجازر بحق المدنيين، وفي الإبادة العمرانية والحضرية والثقافية والتربوية والبيئية، لم يتوانَ عن استهداف منى خليل التي آثرت البقاء إلى جانب رسالتها وقضيتها البيئية رغم المخاطر والتحديات. ويشكّل استشهادها خسارةً كبيرة للأسرة البيئية في لبنان ولكل من يؤمن بأن حماية الطبيعة جزء لا يتجزأ من حماية الإنسان وحقه في الحياة الكريمة". وختمت الوزيرة الزين : باسم وزارة البيئة، أتقدّم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى عائلتها الكريمة وأصدقائها وزملائها، وإلى الأسرة البيئية في لبنان وخارجه. ونستذكر منى خليل بكل تقدير وامتنان لما قدّمته من خدمة متفانية وعطاء استثنائي في سبيل حماية البيئة اللبنانية وصون مواردها الطبيعية. وسيبقى إرثها البيئي والإنساني مصدر إلهام لكل العاملين في هذا المجال، ونموذجاً يُحتذى في الالتزام والمثابرة والإيمان بالقضايا العامة. وتقديراً لمسيرتها الاستثنائية وإسهاماتها الرائدة في مجال حماية البيئة، وتخليداً لذكراها، تعلن وزارة البيئة إطلاق "جائزة منى خليل للالتزام البيئي"، وهي جائزة سنوية تُمنح تقديراً للأفراد والمبادرات التي تُسهم في تعزيز حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وترسيخ الوعي البيئي في لبنان". |