٣ تموز ٢٠٢٦ 
رأى رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطية حسين مغربل في قرار إقفال المدرسة الإنجيلية في النبطية " طعنة في ظهر صمود أبناء المنطقة وإجراء تعسفي وظالم يفتقر إلى أدنى مقومات المسؤولية الوطنية والإنسانية والتربوية". وأكد "خطورة القرار لأن إقفال المدرسة يتسبب بتشريد وقطع أرزاق أكثر من 130 معلماً وإدارياً وعاملاً أفنوا عمرهم في خدمة هذا الصرح ويهدد المصير التربوي لأكثر من 1400 تلميذ وتلميذة يجدون أنفسهم فجأة بلا مقاعد دراسية، وفي منطقة تعاني أساساً تدميرًا ممنهجًا لبنيتها التحتية جراء العدوان، ودون أن تكلف إدارة المدرسة نفسها عناء التشاور مع الجهات المعنية في المنطقه لتقديم أي بديل أو حلول تحمي مستقبل أبنائنا". ورأى أن " المدرسة الإنجيلية في النبطية لم تكن مجرد جدران، بل كانت وما زالت لمدى عقود طويلة رمزاً للتمايز الثقافي والعيش الأخوي الواحد والجامع بين أبناء المنطقة وفي ظل حاضنة اجتماعيه واهلية قل نظيرها، ويأتي إقفالها في هذا التوقيت بالذات لإضعاف النسيج الاجتماعي والتربوي لهذه المنطقة". وناشد نواب المنطقة و وزارة التربية والحكومة ونقابة المعلمين في المدارس الخاصة وهيئة التنسيق النقابية والاتحاد العمالي العام "التحرك الفوري والحاسم لوقف تنفيذ القرار الجائر، والتدخل المباشر لمعالجة مفاعيله الكارثية على الأهالي والطلاب والمعلمين والاداريين". ختم: "لن نسمح بأن يُكافأ الجنوب الصامد بالمزيد من الحصار والتجهيل والظلم الاجتماعي". |