الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بيانات > اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام: في عيد الجيش لا يكتمل الوفاء للمؤسسة العسكرية إلا بإنصاف العسكريين وصون معادلة الجيش والشعب والمقاومة

٣٠ تموز ٢٠٢٦

أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، بمناسبة عيد الجيش اللبناني، البيان الآتي:

 

في الأول من آب، لا نحتفل بمؤسسة عسكرية فحسب، بل نحيّي إرادة وطنٍ بقي واقفًا رغم العواصف، وننحني إجلالًا أمام رجالٍ حملوا على أكتافهم مسؤولية الدفاع عن الأرض وصون السيادة وحماية اللبنانيين، جنبًا إلى جنب مع إخوانهم أبطال المقاومة، وذلك في أصعب المراحل وأشدها قسوة.

 

إن عيد الجيش ليس مناسبة بروتوكولية تُرفع فيها الشعارات، بل محطة وطنية نستذكر فيها تضحيات العسكريين الذين رابطوا على الحدود، وسهروا في الثكنات، وقدموا الشهداء والجرحى، وتحملوا أعباء الانهيار الاقتصادي كما تحملها سائر أبناء الشعب اللبناني، من دون أن يتخلوا عن واجبهم الوطني.

 

ومن هنا، فإن اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام في لبنان، إذ يتوجه بالتحية إلى قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، يوجّه، في الوقت نفسه، تحية وفاء إلى العسكريين المتقاعدين الذين أمضوا أعمارهم في خدمة الوطن، ويؤكد أنه من غير المقبول أن يبقى من حمى الوطن وأسهم في استقراره أسير أزمات المعيشة، وتآكل الرواتب، وانعدام العدالة الاجتماعية.

 

إن السلطة التي تكرّم جيشها ليست تلك التي تكتفي بالاحتفال بعيده، بل تلك التي تحفظ كرامة العسكري في الخدمة الفعلية، وتصون حقوقه وحقوق المتقاعدين، وتؤمّن لهم حياةً لائقة توازي حجم التضحيات التي قدموها. فالوفاء للمؤسسة العسكرية يبدأ من إقرار الحقوق، لا من الاكتفاء بالخطب والمراسيم.

 

وفي هذه المناسبة، يجدد اللقاء الوطني تمسكه بالمعادلة الوطنية التي أثبتت قدرتها على حماية لبنان في مواجهة الاعتداءات والأخطار، وهي معادلة الجيش والشعب والمقاومة، باعتبارها ركيزةً لوحدة الموقف الوطني، وعنصر قوة في الدفاع عن الأرض والسيادة، وتكاملًا بين الإرادة الوطنية والإمكانات الدفاعية في مواجهة الاحتلال والاعتداءات.

 

كما يؤكد اللقاء أن بناء الدولة العادلة لا ينفصل عن حماية الوطن، وأن العدالة الاجتماعية هي الوجه الآخر للسيادة الوطنية؛ فلا وطن قويًّا إذا كان جنوده وموظفوه ومتقاعدوه محرومين من أبسط حقوقهم، ولا استقرار حقيقيًا إذا بقيت الحقوق رهينة الأزمات والسياسات المجحفة.

 

وفي عيد الجيش، نتوجه بالرحمة إلى أرواح شهداء المؤسسة العسكرية، وبالتحية إلى كل عسكري يؤدي واجبه بإخلاص، وبالأمل إلى جميع اللبنانيين بأن تقوم في وطنهم دولة عادلة، تحفظ كرامة الإنسان، وتصون حقوق العسكريين والعاملين والمتقاعدين، وتبقى وفية للمعادلة التي صنعت عوامل القوة والمنعة: جيش، وشعب، ومقاومة.

 

كل عام والجيش اللبناني بخير، وكل عام ولبنان أكثر قوةً ووحدةً.

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net