١ آب ٢٠٢٦ 
أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام البيان الآتي: يتابع اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام الجهود التي تُبذل لإعادة الحياة إلى المدن والقرى في الجنوب بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي خلّف دمارًا واسعًا في المنازل والمؤسسات والبنى التحتية، وألحق خسائر جسيمة بالأهالي ومصادر رزقهم. وأمام حجم المسؤولية الوطنية والإنسانية في هذه المرحلة، يعلن اللقاء الوطني وضع جميع كوادره وأعضائه وإمكاناته البشرية في حالة جهوزية كاملة للتطوع والمشاركة في أي مهمة أو ورشة عمل أو نشاط ميداني يُسهم في تسهيل عودة الأهالي إلى بلداتهم، سواء في أعمال المؤازرة اللوجستية، أو تنظيم المبادرات التطوعية، أو المساعدة في إزالة آثار العدوان، أو أي مهمة تُطلب منه بالتنسيق مع البلديات والجهات المعنية. إن إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال ليست مسؤولية أبناء الجنوب وحدهم، بل هي مسؤولية وطنية جامعة، تستوجب تكاتف جميع القوى النقابية والاجتماعية والأهلية، وعدم ترك البلديات تواجه هذه الأعباء بإمكاناتها المحدودة وفي ظل استمرار تقاعس السلطة عن وضع خطة وطنية شاملة للتعافي وإعادة الإعمار. ويدعو اللقاء الوطني جميع العاملين في القطاع العام، وكل أصحاب المبادرات التطوعية، إلى الاستعداد للمشاركة في حملات الدعم والمؤازرة كلما دعت الحاجة، تأكيدًا أن التضامن العملي هو أصدق أشكال الوفاء للمدن الصامدة ولأهلها الذين دفعوا أثمانًا باهظة دفاعًا عن الوطن. ويؤكد اللقاء في الختام أن أبوابه ستبقى مفتوحة لكل مبادرة وطنية تخدم أهلنا في الجنوب، وأنه سيكون حاضرًا في أي موقع تقتضيه المصلحة الوطنية، حتى استكمال عودة الأهالي وإعادة نبض الحياة إلى كل مدينة وبلدة تضررت بفعل العدوان. |