١ آب ٢٠٢٦ 
أصدر اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطية البيان الآتي: يطل علينا الأول من آب هذا العام ووطننا يمرّ بلحظات هي الأقسى والأكثر دقة في تاريخه الحديث؛ يطلُّ والجرح في جنوبنا الصامد ما زال ينزف، وحجارة قرانا وبلداتنا تشهد على حجم الدمار والتفجير الممنهج الذي يطال الأرض والهوية. في عيدكم يا جيش بلادي يا كرامة الوطن ودرع الاستقلال، نجدد العهد لشعاركم الخالد: شرف... تضحية... وفاء. هذا الشعار الذي اقترن دوماً بعقيدتكم الوطنيه و بنبض الشعب الأصيل وصموده في هذه الأرض، لتغزلا أبهى ألوان التضحية والفداء دفاعاً عن سيادة لبنان وعزة أبنائه. يا جيش البلاد …… قليلٌ أن نسطر لكم كلمات التهنئة والأرض من تحتنا تئنّ من وجع العدوان، وقليلٌ أن نفرش لكم القلوب وأهداب الأعياد … وتراب الجنوب مُعطّرٌ بدماء الشهداء الذين افتدوا بأرواحهم مجد الأرز الخالد. يأتي عيدكم اليوم و نعيش نكسة ما يُسمى بـ "اتفاقات الإطار" المؤسفة، وأمام مناورات الانسحابات التجريبية الوهمية التي أثبتت الوقائع أنها لا تحرر أرضاً، ولا تُعيد أسرى، ولا تحمي حدوداً من أطماع العدو، نؤكد أن الرهان الحقيقي لم يكن يوماً على السراب أو الوعود الواهية. إن الرهان كان ويبقى عليكم أيها الجيش الأبي، جنباً إلى جنب مع هذا الشعب المقاوم الصابر في الجنوب وكل لبنان. فشعبنا الذي تحمّل التضحيات الجسام لم يتخلَّ يوماً عن أرضه، ولن ترغمه العواصف العاتية ولا الأفق الملبد بالغيوم على التنازل عن حقه في أمانه وسيادته الكاملة. مهما تعالت التحديات وجارت الظروف، ستبقى سواعدكم وسواعد أبناء هذا الوطن هي الضمانة الوحيدة لصون الوحدة، ورادعاً بوجه كل عدوان، وصانعةً لفجر الحرية والكرامة الحقيقية. تحية إكبار ومحبة لجيشنا اللبناني الخالد والى نبض شعبنا المقاوم الصامد و الرحمة للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى، والتحية لكل شبرٍ صامد في جنوبنا الأشم. كل عام وأنتم والوطن بالف خير |