٢٩ آب ٢٠٢٦ 
أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام البيان الآتي: في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، يستحضر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام قامةً وطنيةً وإنسانيةً تركت بصماتها في تاريخ لبنان، فكان من طليعة الذين أوقدوا شعلة المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي، وحملوا همّ المحرومين، وجعلوا من الوحدة الوطنية والتعايش الإسلامي ـ المسيحي ركناً من أركان قوة لبنان. لقد آمن الإمام الصدر بأن حماية الوطن تبدأ من حماية إنسانه، وأن مواجهة الاحتلال لا تنفصل عن مواجهة الحرمان والظلم، وأن لبنان لا يُصان إلا بوحدة أبنائه وتماسكهم. وفي هذه الذكرى، يؤكد اللقاء الوطني أن نهج الإمام الصدر في المقاومة والوحدة والعدالة الاجتماعية يبقى حاضراً في وجدان اللبنانيين، وأن شعلة المقاومة التي أوقدها الأوائل لم تنطفئ، بل تحولت إلى إرادة وطنية راسخة في مواجهة الاحتلال والعدوان، وصون الأرض والكرامة. وانطلاقاً من فكر الإمام الصدر، الذي جعل كرامة الإنسان ورفع الحرمان وتحقيق العدالة الاجتماعية في صلب رسالته، يجدد اللقاء الوطني تمسّكه بحق جميع عمال الوطن في العيش الكريم، مؤكداً أن حماية الإنسان وحقوقه لا تقل شأناً عن حماية الأرض والسيادة، وأن الدولة العادلة هي التي تصون شعبها وتحفظ حقوقه وتؤمّن له مقومات الحياة الكريمة. أعاد الله الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، وحفظ لبنان موحّداً عزيزاً، وأبقى شعلة المقاومة والكرامة والعيش المشترك مضيئةً في سمائه. |