٧ أيلول ٢٠٢٦ 
أصدرت نقابة عمال ومستخدمي بلديات محافظة بعلبك الهرمل البيان الآتي: تستنكر نقابة عمال ومستخدمي وموظفي بلديات بعلبك الهرمل بأشدّ العبارات العدوان الإسرائيلي المتواصل على أهلنا في الجنوب، وما خلّفه من دمار، وارتقاء شهداء وجرحى، واستباحة للبيوت الآمنة. وفي قلب هذا الوجع، تقف النقابة أمام رحيل الشهيدة زهراء أيوب، الموظفة في بلدية كفررمان، التي ارتقت مع أفراد من عائلتها إثر الغارة التي استهدفت منزلهم. زهراء لم تكن مجرد اسم في خبر. كانت موظفةً تفتح باب البلدية كل صباح، تخدم أهل بلدتها، وتتابع شؤون الناس، وتحمل همومهم كما يحملها كل عامل وموظف في بلديات لبنان. لكنها اليوم لن تعود إلى مكتبها. سيبقى كرسيها فارغًا، وستبقى صورتها حاضرة، وسيبقى سؤالنا موجعًا: بأي ذنب يُقتل إنسان لأنه اختار أن يخدم الناس؟ إن استهداف المدنيين والعاملين في البلديات هو استهداف للحياة نفسها، وللمؤسسات التي تبقى إلى جانب الناس في أصعب الظروف. ومن بعلبك الهرمل، نقول لأهلنا في الجنوب: لسنا بعيدين عن وجعكم، فشهداؤكم شهداؤنا، وبيوتكم بيوتنا، وصمودكم جزء من صمود لبنان. ونقول للعالم الذي يراقب بصمت: إن الإنسان اللبناني ليس رقمًا، والبيت اللبناني ليس هدفًا، والجنوب ليس ساحةً مباحةً لجرائم الاحتلال. رحم الله زهراء أيوب وجميع الشهداء، وحمى أهلنا الصامدين، وثبّت المقاومين في مواجهة العدوان. سيبقى الجنوب حيًّا، وستبقى إرادة أهله أقوى من العدوان. |