٨ أيلول ٢٠٢٦ 
سأل "اتحاد الشباب الوطني" في طرابلس في بيان، "إلى متى يستمر العجز الحكومي في توفير الماء والكهرباء، وأين هي الخطط الإنقاذية للمآسي الاجتماعية والاقتصادية؟". وقال: "مع اقتراب العام الدراسي، ووسط واقع اقتصادي واجتماعي خانق، يتوجه اتحاد الشباب الوطني بالاسئلة للحكومة عن أسباب استمرار العجز في إيجاد الحلول لمشاكل انقطاع الماء والكهرباء في المدينة وكل لبنان، في وقت لم يعد المواطن قادراً على تحمل أعباء إضافية لتأمين الماء والكهرباء في ظل توقف معمل دير عمار عن العمل، بالاضافة الى ارتفاع أسعار تعرفة المولدات الخاصة وفرض تقنين إضافي يتجاوز ثماني ساعات يومياً، مع انقطاع شبه دائم للمياه بعد توقف المضخات عن العمل بسبب غياب التغذية الكهربائية، فكيف تقبل الحكومة أن يستمر الفشل والعجز المزمن وهي التي تدعي أنها حكومة تغيير وإنقاذ". أضاف: "إن استمرار هذا الواقع يضرب مباشرة صميم الأمن الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين الذين يواجهون صعوبة في تأمين مقومات الحياة الكريمة، بخاصة وأنهم على أعتاب عام دراسي جديد يفرض أعباء إضافية على كاهل العائلات بسبب ارتفاع أسعار الكتب والقرطاسية وتكلفة المواصلات، ناهيك عن الأقساط المدرسية التي تلهب جيوب الناس". وطالب "الحكومة ووزارة الطاقة بتحمل مسؤولياتهما فوراً وتأمين الفيول لمعمل دير عمار ورفع ساعات التغذية، وتوفير الكهرباء لمضخات المياه وتعزيز دور جهاز حماية المستهلك". وناشد "القيادات والمرجعيات السياسية في طرابلس، التحرك الموحد لإنقاذ المدينة قبل أن نصل إلى انهيار تربوي واجتماعي كامل، فصبر الناس سوف ينفد، ولا يجوز أن يبدأ العام الدراسي في ظل العتمة والعطش والفقر". |