٨ ت١ ٢٠٢٦ 
رأى "تجمع صيادي لبنان" في بيان أن ما يعانيه صيادو الشمال اليوم من ارتفاع كلفة المازوت والمعدات، وتراجع القدرة على تأمين لقمة العيش، وتراكم الأزمات من دون حلول جدية، ليس معاناة خاصة بصيادي الشمال، بل هو واقع يعيشه كل صيادي الأسماك في لبنان، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب". وأكد التجمع دعمه "التحرك السلمي الذي دعت إليه نقابة صيادي الأسماك في الشمال، لأن الصيادين في الشمال عندما يرفعون صوتهم، فإنهم يرفعون صوت جميع صيادي لبنان، وعندما يطالبون بحقوقهم، فإنهم يطالبون بحقوقنا جميعًا". أضاف:" لا نقف إلى جانب نقابة الشمال من باب التضامن فقط، بل نقف إلى جانب أنفسنا وقضيتنا ومصدر رزقنا.وإلى كل من هو في موقع المسؤولية نقول بوضوح: الصياد لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار.المطلوب ليس المزيد من الوعود والبيانات، بل قرارات عملية تخفف المعاناة وتحمي الصياد ومصدر رزقه". واعتبر أن "معالجة معاناة الصيادين مسؤولية تقع على عاتق الدولة، وكل يوم تأخير يعني مزيدًا من الأعباء على عائلات الصيادين ومزيدًا من الخطر على مهنة بحرية تشكل جزءًا أساسيًا من الثروة الوطنية". ولفت الى ان "تحركنا سلمي، حضاري وقانوني، وهدفنا ليس التصعيد من أجل التصعيد، بل لإيصال صوت الصياد إلى أصحاب القرار". ختم:" من الشمال إلى الجنوب الصيادون واحد، والمعاناة واحدة، والمطلب واحد: كرامة الصياد وحماية مصدر رزقه وحقه في العيش الكريم". |