١٣ ت١ ٢٠٢٦ 
اعتبر رئيس لجنة الزراعة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في لبنان الدكتور رضا الميس في بيان، "ان حقول الزيتون ليست حقول موت, وحماية المزارع الجنوبي مسؤولية وطنية عاجلة". اضاف:"تتقدم اللجنة الزراعية بأحر التعازي من عائلات المزارعين الشهداء، إثر سقوط ثلاثة مواطنين، وفق المعلومات المتداولة، أثناء العمل في أراضيهم وقطاف الزيتون، بسبب مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، بما فيها القنابل العنقودية". وتابع:"إن هذه المأساة، التي تأتي بعد تعطّل زراعة التبغ وتضرّر مصادر رزق آلاف العائلات بفعل الحرب والاعتداءات الإسرائيلية، تهدد حياة المزارعين والإنتاج الزراعي واستمرار الحياة في القرى الجنوبية. فلا يجوز أن يُترك المزارع أمام خيار المخاطرة بحياته أو التخلي عن أرضه ورزقه". واردف البيان: "وعليه، تطالب اللجنة بتحرك وطني فوري يشمل: ١. رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة: إعطاء حماية المزارعين أولوية وطنية، وعقد اجتماع طارئ لإقرار خطة بإجراءات واضحة ومهل تنفيذ محددة. ٢. وزارة الخارجية: التحرك لدى الأمم المتحدة والجهات الدولية لدعم إزالة مخلفات الحرب، وتوثيق الانتهاكات ومتابعة المساءلة. ٣. وزارة الدفاع والجيش اللبناني والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام: إطلاق خطة عاجلة لمسح الأراضي وتطهيرها، مع إعطاء الأولوية لحقول الزيتون وتأمين وصول المزارعين بعد التحقق من سلامتها. ٤. وزارة الزراعة: حصر الخسائر وإعداد خطة عاجلة لدعم المزارعين وتعويضهم ومساندة عائلات الضحايا. ٥. وزارتا الشؤون الاجتماعية والمالية والهيئة العليا للإغاثة: تأمين حماية اجتماعية واقتصادية للعائلات التي فقدت معيلها أو مصدر رزقها. واكدت اللجنة في ختام بيانها أنها ستتابع هذا الملف مع الجهات المعنية، "لأن حماية المزارع هي حماية للأرض والوطن، ولأن كل تأخير قد يعني ضحية جديدة وخسارة موسم ومصدر رزق. الرحمة للشهداء، والسلامة للمزارعين، والبقاء للأرض وأهلها". |