اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام: رمضان يأتي والمعاناة مستمرة.. والحكومة مطالبة بإنصاف الموظفين . • الجمعة ٢٨ شباط ٢٠٢٥ ، ١٦:٤٥ مع حلول شهر رمضان المبارك، يتقدم اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام في بيان بالتهاني القلبية من اللبنانيين عامة، ومن جميع المسلمين على وجه الخصوص، راجين أن يحمل هذا الشهر الخير والبركة للجميع، وأن يكون محطةً للتغيير الإيجابي في أوضاع العاملين في القطاع العام على اختلاف مسمياتهم الذين يعانون ظروفًا اقتصادية ومعيشية قاسية.وفي هذا السياق، يؤكد اللقاء أن رمضان يحل هذا العام وسط أزمة خانقة يعيشها موظفو الدولة والمؤسسات العامة، الذين باتوا عاجزين عن تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، في ظل انهيار القدرة الشرائية واستمرار تجاهل السلطة لمطالبهم المحقة.ويشدد اللقاء على أن استعادة القطاع العام باتت ضرورة وطنية، وأن أي إصلاح حقيقي يبدأ من إعادة الاعتبار للوظيفة العامة، عبر تحسين الرواتب والأجور، وتأمين ضمانات اجتماعية وصحية تحفظ كرامة الموظف، بدلًا من تركه يواجه وحده تداعيات الأزمة.كما يدعو اللقاء الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ قرارات جريئة تضع حداً لهذا الإهمال، بدءًا من تصحيح الرواتب بشكل عادل ومنصف، بما يراعي الارتفاع الجنوني في الأسعار، ويعيد للموظفين الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.ويؤكد اللقاء أن الاستمرار في تجاهل حقوق العاملين في الدولة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانهيار والفوضى، محذرًا من أن عدم التحرك سريعًا لإنصاف الموظفين سيجعل من القطاع العام ضحية جديدة للانهيار الشامل الذي يهدد البلاد. |