٣٠ نيسان ٢٠٢٥ 
بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، أصدرت نقابة عمال ومستخدمي بلديات بعلبك الهرمل بيانًا حمل نبرة وجع وغضب، عبّرت فيه عن حال العامل اللبناني الذي يواجه الفقر والتهميش من دون أي حماية أو ضمانات. وجاء في البيان: "نكتب البيان من قلب الوجع، من تحت الرماد، من موقع عامل يعمل بلا ضمان، بلا حقوق، بلا كرامة. أيُّ عيدٍ للعامل، وهذا الوطن يأكل أبناءه؟ أيُّ عيدٍ لعمال يُدفنون أحياء تحت ركام الفقر، ويُسحقون بالإهمال، ويُذلّون بالقهر؟! أين ضميركم؟ أين إنسانيتكم؟ أين الدولة التي يجب أن تحمي العامل لا أن تسحقه؟" وأضافت النقابة: "هذا البيان صرخة وجع، لعلّها تُحرّك حجارة الدولة النائمة على جراحنا. في عيد العمال، نُجدّد التزامنا بخيار المقاومة: مقاومة الظلم، والذل، والتجاهل، مقاومة من يختبئون خلف مكاتبهم." وختمت النقابة بيانها بالقول: "تحية لكل عامل يقاوم يوميًا لأجل كرامته. تحية للمقاومة التي كانت وما زالت الحصن المنيع للكرامة الوطنية والاجتماعية، السند الحقيقي للمستضعفين، والحامي الفعلي لحقوق الناس. تحية لعمال لبنان والعالم العربي." صادر عن نقابة عمال ومستخدمي بلديات بعلبك الهرمل 1 أيار 2025 |