١٢ آب ٢٠٢٥ 
رأى رئيس "اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي" النقيب شادي السيد، في تصريح، اليوم، ان "الامور في البلاد لا ترضي العباد ، وان الكثير من المتطلبات على الساحة الوطنية غير متوفرة بالمعنى الفعلي للناس، فلا تزال اسعار السلع كافة مثلا مرهونة بمزاجيات الشركات الكبرى التي وفور اقرار الزيادة على المحروقات بموجب قرار حكومي بذريعة تمويل زيادات للمؤسسات العسكرية ، سارعت الى رفع اسعار سلع بالجملة، ولكن مع الغاء مجلس شورى الدولة لهذه الزيادات لم تتراجع الاسعار وهذا ما يدعو للعجب ويحث وزارة الاقتصاد على التنبه الى انها في هذا المجال مقصرة". من جهة اخرى، قال السيد: "منذ ايام والكهرباء الرسمية غابت كليا فجأة بدون سابق انذار، واذا بالوزير المعني يدعو لفتح تحقيق ، لنسأل هل ان الامور في وزارة الطاقة هي عرضة للتخريب او ربما للتنافس السياسي بين قوى مارونية معينة في الوزارة؟ وهل ان الوزير يريد ان يقول للشعب اللبناني ان هناك من يعبث في وزاره الطاقة". اضاف: "ان هذا الامر لا يتفق ابدا مع ما اعلنه من تواقيت ومواعيد لانتظام ساعات التغذية في لبنان، لذلك فإننا نرى ان الحكومة اللبنانية معنية بالاجتهاد اكثر لسد الثغرات في المجتمع اللبناني ، ولعلها تاخرت بعض الشيء في انصاف القطاع العام وهي تتركه في ظل خسارة الرواتب لقيمتها بعد الزيادات الهائلة التي طرأت على السلع منذ صيف العام 23، لذلك فإننا ننادي بتحسس حكومي لأوضاع الشعب اللبناني والا فان الامور ستكون خارجة عن السيطرة ، ان الحكومه ستبدو امام الناس انها غير قادرة على الامساك بتوفير حاجاتهم ومطالبهم ومتطلبات المرحلة اجتماعيا واقتصاديا وخدماتيا كما ينبغي". وختم: "نتحدث الآن في معرض التحذير ، ليكون الصوت مؤثرا ، اقتضى التنبيه". المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام |