١٢ آب ٢٠٢٥ 
يدين اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في بيان، العدوان الوحشي الذي قام به العدو الصهيوني على الصيادين اللبنانيين في ميناء الناقورة، وأسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع إصابات حرجة، معتبرًا أنّ هذا العمل العدواني الجبان هو ترجمة لطبيعة العدو الاسرائيلي العدوانية ويأتي في سياق الاعتداءات المستمرة على الوطن منذ قيام هذا الكيان باحتلال فلسطين ، وهو عدوان على لقمة عيش أبناء الوطن، ومحاولة كسر إرادة اللبنانيين أهل الأرض والبحر . وإذ يستحضر اللقاء مآثر الصيادين والفلاحين الذين كانوا عبر التاريخ حراسًا لحدود الوطن وموارد رزقه، فإنه يؤكد أنّ دماء الشهداء والجرحى ستبقى أمانة في أعناقنا، وأنّ الردّ على هذه الجرائم يكون بالتمسك بالحق وبالسلاح الذي سيقتص من هذا العدو ، وبالثبات على الأرض والمياه، كما فعل الأجداد والاحفاد الذين صمدوا في وجه الغزاة وقاتلوا واحتفظوا بوسام الوطن والمواطنة الحقة . ويهيب اللقاء بالهيئات الشعبية والنقابية إلى أوسع تحرك تضامني، مؤكدًا أنّ الصيادين والفلاحين هم خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية الغذائية، وأنّ الاعتداء عليهم هو اعتداء على الوطن كلّه، ولن يمرّ دون محاسبة واقتصاص من شرار الخلق واسيادهم . ويدعو اللقاء الوطني الحكومة اللبنانية لاخذ العبرة من هذا العدوان والعودة الى الموقع الوطني الذي يحفظ الوطن من شر العدو الإسرائيلي الصهيوني بدل التموضع في الموقع الذي هو فيه، وتكون شريكا له في العدوان على الوطن. وتقدم اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان بالتعازي إلى ذوي الشهداء الأبرار الذين ارتقوا جراء هذا العدوان الآثم، سائلا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل". |