١٨ آب ٢٠٢٥ 
أعلن رئيس اتحاد نقابات العمال المستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد، في بيان، "غيابه عن اعتصام امام مدرسة الروم في مدينة طرابلس ينظمه الاهالي رفضا لرفع الاسعار، بسبب وجودنا في العاصمة بيروت لعقد لقاءات تقررت وفق مواعيد حددت سابقا". وقال:"لكننا في الواقع نرى ان الزيادات المعلنة ضمنا من قبل المدارس الخاصة في لبنان ، لا تعني مؤسسة بعينها او مدرسة بذاتها انما هي توجه عام على ما نلمس ونتتبع لكل المدارس الخاصة في لبنان وهذا ما يؤسفنا ويحزننا". واشار الى ان " الزيادات التي قدمتها الحكومة اللبنانية سواء للقطاع الخاص او حتى للقطاع العام هي زيادات مجحفة وبخاصة لجهة تحديد الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص، فالزيادات لا تعتبر الا بمثابة جريمة مؤلمة ومحزنة ومؤسفة. و لذلك نرى ان الزيادات التي تعتمدها المدارس الخاصة انما تسعى من خلالها لطرد اولاد وابناء العائلات من الطبقة الوسطى سابقا ، هذه الطبقة التي سحقت بعد الأزمة المالية الأخيرة ، وهذا ما نتلمسه جميعا في لبنان ". تابع:"ثم انه اذا كان المقصود ان يرحل ابناء هذه العائلات من المدارس الخاصة ، فلتعلن هذه المدارس عن ذلك صراحة .اما اذا كان الامر يتعلق باخضاع هؤلاء لابتزاز مالي ، نعم نسميه ابتزازا ، فان هذا الامر مرفوض سنعارضه وسنواجهه بما نمتلك من قوه وقدرة ". وقال:"لذلك نطالب الحكومة اللبنانية بمنع المدارس الخاصة من فرض زيادات على الاقساط لان هذه التعديلات مجحفة وظالمه ، بخاصة ان اي تطور على الواقع المالي في لبنان لم يطرأ فعلا ، فكيف تعمد المدارس الى ذلك؟ ونناشد في المناسبة وزيرة التربية ريما كرامي ان تكون حاسمة مع المدارس الخاصة في هذا الخصوص، بخاصة ان حجم الاقساط الدراسية الذي فرض العام الماضي كاف وواف". أضاف:"ونطالب المدارس الخاصة بان تعطي المعلمين بالفعل ما يوازي الزيادات التي فرضتها العام المنصرم، فاننا نقف بالطبع الى جانب نقابة المعلمين شرط الا يعتبر اي مطلب للنقابة وللمعلمين في القطاع الخاص ، بمثابة عامل لابتزاز الاهالي او للضغط عليهم". وختم:"اننا في الوقت عينه نشدد على دور التعليم الخاص وعلى رسالة معظم هذه المؤسسات التي نحترمها ونقدر ، ولكن الاوضاع المالية تتطلب منهم تفهما وتعاونا لا قوة وتسلطا واستقواء". المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام |