١٦ ك٢ ٢٠٢٦ 
علق العمل الجماهيري في حركة "حماس" في بيان، على "قرار المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني القاضي بحسم 20 بالمئة من رواتب موظفي الأونروا وتقليص عدد ساعات العمل"، معتبرا انها جريمة إنسانية تمس كل اللاجئين، مذكرا أننا "حذرنا منذ زمن بعيد من مخطط خطر يهدف بالتدريج الى إنهاء عمل وكالة الأونروا ونقل دورها ووظيفتها إلى الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين، ما يؤدي إلى إنهاء قضية حق العودة وخلق أزمات للدول المستضيفة وتبرئة الاحتلال من مسؤوليته السياسية والقانونية عن قضية اللاجئين". وأوضح أن "هذا القرار يأتي بالتوازي مع مخطط الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء عمل الأونروا، حيث أصدر الكيان الصهيوني قوانين وقرارات عدة تتهم الأونروا وموظفيها بالارهاب وتمنع الخدمات عن مقراتها"، وأسف ل"صمت الأمم المتحدة عن هذه الإجراءات دون القيام بمحاسبة أو محاكمة الاحتلال على استهدافه للأونروا". وأكد "الوقوف إلى جانب موظفي الأونروا ورفض ما يمس حقوقهم، والبقاء إلى جانبهم"، محذرا من "النتائج الإنسانية والاجتماعية لهذه القرارات على المجتمع الفلسطيني"، داعيا "الأونروا"، الى "التراجع الفوري عن هذه القرارات، والإسراع في توفير الموازنات المطلوبة لتحسين عملها وحماية الموظفين وتوفير حقوقهم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للاجئين". |