٢ شباط ٢٠٢٦ 
استبعد نقيب أصحاب محطات المحروقات، جورج البراكس، «احتمال انقطاع المحروقات في لبنان»، مشيراً إلى أنّ «هنالك كميات متوافرة في خزانات الشركات المستوردة للنفط، كما أنّ استيراد المشتقات النفطية مصدره حوض البحر المتوسط وهو بعيد من منطقة النزاع». وتوقع، في حديث إلى «الوكالة الوطنية للإعلام»، أن «تتأثر أسعار المحروقات في البلد بأي ارتفاع في أسعار النفط عالمياً، نتيجة الوضع المتأزم في المنطقة»، لافتاً إلى أنّ «الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعاً لأسعار البنزين والمازوت والغاز حتى ولو لم تنشب حرب وذلك نتيجة المخاوف في الأسواق الدولية». وقال البراكس إن «الحشود العسكرية الاميركية في الخليج العربي وتهديدات الرئيس ترامب بشن حرب... أدى إلى ارتفاع سعر برميل النفط برنت إلى ما فوق الـ 70 دولاراً أي بزيادة تفوق الـ 6 دولارات خلال أقل من أسبوع، حتى قبل اندلاع أي حرب». كما رأى أنّ «الخوف الأكبر هو من اقفال ايران مضيق هرمز، لأنه يُعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالمياً، ما سيؤدي إلى قطع خطوط الامداد أمام البواخر المحملة بكميات النفط المنتجة من دول الخليج العربي والمتوسطة إلى الأسواق الدولية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية»، محذراً من أنه «في حال الحرب، ستخسر الأسواق الدولية الكميات المنتجة إيرانياً التي تبلغ نحو 3.3 مليون برميل يومياً». وأشار البراكس إلى أنّ «السوق الآسيوية تعد المستهلك الأكبر للنفط العابر من هرمز فنحو 80% من النفط الخام العابر للمضيق يتجه إلى آسيا، كما تعتبر الصين، الهند، اليابان، وكوريا الجنوبية الوجهات الرئيسية والأكثر تأثراً بأي اضطراب في هذا الممر». |