١٨ حزيران ٢٠٢٦ 
صدر عن رئيس كتلة الوفاء للمـ.ـقاومة النائب الحاج محمد رعد تصريح شدد فيه على جملة من المواقف، جاء فيه: بعد توقيع وثيقة التفاهم حول إجراءات إنهاء حالة الحـ.ـرب بين إيران حليف لبنان الدولة والشعب المـ.ـقاوم، وبين أمريكا التي يزعم بعض أركان السلطة أنها حليف لبنان وصديقته. أدعو السلطة إلى قراءة نص وثيقة التفاهم بشكل دقيق وموضوعي واستخلاص الوقائع والآفاق التي ستلقي بثقلها على واقع المنطقة والعالم بما فيهما لبنان العزيز. كما أدعو السلطة إلى الحذر من الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في ردع الـ.ـعـ..ــدو الصهيـ.ـوني حال إصراره على الإخلال بمضمون وثيقة التفاهم الذي يشمله. وألفت نظر السلطة، أن سقف الزمن المتاح أمام الـ.ـعـ..ــدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو تمام الشهرين، اللذين ينبغي عليه فيهما أن يلتزم التزامًا صارمًا بوقف الأعمال العدائية بشكل كامل برًّا وبحرًا وجوًّا وأن يتهيأ ويباشر فيهما الانسحاب خلال ستين يومًا، دونما حاجة لأي تفاوض مباشر معه على الإطلاق. وما عدا ذلك، يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني وفق الاجراءات الميثاقية والدستورية والقانونية، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع الـ.ـعـ..ــدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع، وفي ظل استمرار حالة العداء المجمع عليها ميثاقيًّا ودستوريًّا. المـ.ـقاومة من جهتها تنصح السلطة بعدم التوغل المباشر مع الـ.ـعـ..ــدو الصهيـ.ـوني في استـ..ـهداف المـ.ـقاومة، لأن ذلك ضدّ مصلحة لبنان واللبنانيين.. ومن جهة أخرى باسم من تمثلهم المـ.ـقاومة في لبنان نقول لأركان السلطة بأن حــ..ـــرب الـ.ـعـ..ــدو للإجهاز على المـ.ـقاومة في لبنان قد فشلت ولم ولن تُحقق أهدافها. ورغم كل ما تعرضت له المـ.ـقاومة من قبل بعض أركان السلطة وبعض الجهات السياسة في البلاد، فإنها تؤكد استعدادها للتفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن واستقرار لبنان ومصلحته السيادية الوطنية، دون تخويف من عدو صهيـ.ـوني لن نستسلم لعــ.ـدوانه مهما توحّش، ودون تذرع بضغوط لم ينتج عن استجابة السلطة لها إلا الفشل والانزلاق نحو الإذعان لما يمليه الـ.ـعـ..ــدو وحليفه الأمريكي الذي تزعم السلطة أنه صديقها. المصدر:بيروت_ريفيو |