٨ تموز ٢٠٢٦ 
وقّعت الجامعة اللبنانية ممثلة برئيسها الدكتور بسام بدران مذكرة تفاهم مع نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان ممثلة بالنقيب الدكتور بطرس يارد تتعلق بتعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الاستشفائي الخاص. حضر حفل التوقيع النائب وائل أبو فاعور يرافقه الدكتور وليد صافي وعميد كلية الصحة العامة الدكتور إيلي حدشيتي وعدد من عمداء كليات ومعاهد الجامعة اللبنانية ومديرو فروع كلية الصحة العامة. ووفق بيان الجامعة"تهدف المذكرة إلى إرساء إطار للتعاون بين الفريقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير وتعزيز التدريب العملي للطلاب في المستشفيات الخاصة، وتعزيز البحث العلمي والتدريب المهني والمساهمة في تحسين جودة الأداء وتقديم الخدمات الصحيّة بما يحقق المصالح العلميّة المشتركة". بداية، ألقى الرئيس بدران كلمة أكد فيها أن توقيعَ هذه المذكرة يُعتبر حدثا وطنيا يرسخ مبدأَ التَّكاملِ بينَ المؤسَّسةِ الأكاديميَّةِ الوطنيَّةِ والقطاعِ الاستشفائيِّ الخاصِّ، ويُؤكِّدُ أنَّ العلمَ والممارسةَ لا ينفصلانِ، بل يتعاضدانِ لخدمةِ الإنسانِ والمجتمعِ. وأشار إلى أن هذه المذكرةُ تفتحُ أمامَ طلابِنا أبوابَ التدريبِ العمليِّ والسريريِّ، وتمنحُهم خبرةً ميدانيَّةً تُعزِّز جاهزيَّتَهم للانخراطِ في سوقِ العملِ بكفاءةٍ ومسؤوليَّةٍ، كما تتيح لطرفيها تطويرَ برامجَ تدريبيَّةٍ مشتركةٍ، وتنظيمَ مؤتمراتٍ وندواتٍ، وتشجيعَ الأبحاثِ العلميَّةِ التي تخدمُ صحَّةَ المواطنِ وتدعمُ الابتكارَ في القطاعِ الاستشفائيِّ. أضاف: "إنَّ الجامعةَ اللبنانيَّةَ، وهيَ الجامعةُ الوطنيَّةُ الأمُّ، ترى في هذا التعاونِ عهدًا على تعزيزِ جودةِ الأداءِ الصحِّيِّ، وعلى بناءِ جسورٍ متينةٍ بينَ الأكاديميِّ والقطاعِ الاستشفائيِّ الخاصِّ، بما يُرسِّخُ مكانةَ لبنانَ كمركزٍ للعلمِ والمعرفةِ والطبِّ المتقدِّم". ولفت بدران إلى أن هذهِ الشراكةَ ليستْ مجرَّدَ اتفاقٍ إداريٍّ، بل هيَ رسالةٌ وطنيَّةٌ تحملُ في طيَّاتِها رؤيةً مستقبليَّةً للبنانَ، إذ يتلاقى التعليمُ العالي مع حاجاتِ المجتمعِ ويُصبحُ الطالبُ محورًا للتنميةِ، والبحثُ العلميُّ أداةً للنهوضِ، والقطاعُ الاستشفائيُّ الخاصُّ شريكًا في بناءِ الإنسانِ وصونِ كرامتِه، كما أنها دعوةٌ إلى العملِ المشتركِ، وإلى الإيمانِ بأنَّ مستقبلَ لبنانَ الصحِّيَّ والتعليميَّ مرهونٌ بقدرتِنا على التعاونِ والتكاملِ. وفي ختام كلمته، شكر الرئيس بدران النائب وائل أبو فاعور الذي يتابع "بدقّةٍ تطوّر فروع الجامعة، ولا سيّما في راشيا، وكان المبادرَ في السعي لإطلاق هذا التعاون الذي ستستفيد منه جميع فروع كليّة الصحّة وخصوصا الفرع السابع في راشيا". كما توجه بالشكر إلى نقابةِ أصحابِ المستشفياتِ الخاصَّةِ، وإلى النقيبِ الدكتور بطرس يارد، على روحِ التعاونِ والانفتاحِ، وإلى الزملاءِ في كليَّةِ الصحَّةِ العامَّةِ على جهودِهم الدؤوبةِ، مؤكدا أن الجامعةَ اللبنانيَّةَ ستظلُّ وفيَّةً لرسالتِها، حاضنةً للعلمِ، ورافعةً للتنميةِ، وجسرًا للتكاملِ بينَ الأكاديميِّ والمجتمعِ. بعد ذلك، تحدث النقيب يارد مستذكرا مسيرته في الجامعة اللبنانية كأستاذ وكعميد لكلية العلوم الطبية، مشددا على أنه يواصل في النقابة رسالة الجامعة الوطنية بالانفتاح على كل المناطق والمجتمعات. وشدد النقيب يارد على أهمية دور المستشفيات في القطاعين العام والخاص وتجربة كورونا الناجحة في هذا السياق، لافتا أيضا إلى المستوى الذي تتمتع به كليات العلوم الطبية والصحة العامة والصيدلة والعلوم في الجامعة اللبنانية. من جهته، لفت النائب أبو فاعور إلى أهمية تطبيق ديمقراطية التعليم وتعزيز فرص مناطق الأطراف في هذا السياق. وإذ أشار إلى أن الجامعة اللبنانية ظُلمت من قبل الدولة، تمنى النائب أبو فاعور تغيير التفكير تجاه هذا الصرح الوطني واحتضانه من دون حسابات مالية ضيقة. |