
الثلاثاء ١ نيسان ٢٠٢٥ تقديرًا للتضحيات الجليلة التي قدّمها شهداؤنا الأبرار، وفي اليوم الثاني من عيد الفطر، وهو العيد الأول بعد استشهاد عدد من أبطال المقاومة على طريق القدس، وفي معركة "أولي البأس"، نظّمت وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله زيارة لعوائل الشهداء في مشغرة وسحمر، تعبيرًا عن الوفاء والعرفان لما بذلوه من أجل الوطن. ترأس الوفد مسؤول وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله، الحاج هاشم سلهب، يرافقه كل من مسؤول قسم النقابات في منطقة جبل عامل الثانية، ربيع نور الدين، ومسؤول النقابات في قطاع البقاع الغربي، محمد بجيجي. كما شارك في الزيارة رئيس اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، عماد ياغي. بدأت الزيارة في بلدة مشغرة، حيث توجّه الوفد إلى منزل الشهيد القائد محمد حمّادي، مسؤول منطقة البقاع الغربي، الذي شكل أيقونة للجهاد والمقاومة وراية خدمة المحرومين، والتي لم تسقطها عملية استهدافه واستشهاده. كما زار الوفد منزل الشهيدين الشقيقين علي عدنان بجيجي وأحمد عدنان بجيجي. وخلال الزيارة، أكد الحاج هاشم سلهب أن تضحيات الشهداء لن تُنسى، وأن الوطن العزيز سيظل ممتنًا لدمائهم الطاهرة ولعوائلهم الصابرة. كما شدّد على ضرورة دعم عوائل الشهداء والوقوف إلى جانبهم، مؤكدًا أنهم "الأحياء بيننا"، وأن في كل بيت من بيوت أهل المقاومة أصبح هناك ثأر لنصر قريب. من جهته، عبّر والد الشهيدين عدنان بجيجي عن افتخاره بشهادة أبنائه، وأكد إيمانه بالمقاومة التي صنعت هؤلاء الشهداء، مجددًا العهد على متابعة نهجهم. كما دعا الشباب الشرفاء إلى التوجه إلى مختلف ميادين إعداد النفس لمواجهة قوى الاستكبار والصهيونية العالمية، باعتبارها الطريق الوحيد لحفظ العزة وتحقيق النصر ورضا الله. اختُتمت الزيارة في روضة الشهداء في سحمر، حيث التقى الوفد جمعًا من عوائل الشهداء. وخلال اللقاء، قاموا بزيارة جميع الأضرحة، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وتقديم الشكر لعوائلهم على صبرهم وتضحياتهم. وتم التأكيد على استمرار نهج المقاومة، الذي تعمّد بدماء أبنائهم، مع التوصية بتنظيم زيارات دورية لعوائل الشهداء لاستمداد المعنويات منهم، وتعزيز التواصل معهم، وتلبية احتياجاتهم، باعتبارهم راية المقاومة المرفوعة في كل دار وبلدة ومدينة. |