٢٤ ك٢ ٢٠٢٦ 
منعت الجامعة الأميركيّة في بيروت، المقرِّرة الخاصّة المعنيّة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسـ.ـطينية المحتـ.ـلة فرانشيسكا ألبانيزي، من الدّخول إلى حرمها، لإلقاء محاضرة تحت حُجّة "عدم اجتياز إجراءات الامتثال"، في خطوة تتماشى مع الحملة الإســـ.ـرائيـلية لحظر صوت ألبانيزي المدافع عن حقوق الفلسـ.ـطينيّين. وكان من المقرّر أن تتحدّث ألبانيزي في الجامعة الأميركيّة في بيروت (AUB)، بعد تلقّيها دعوة من مركز PLSC (مركز بحثي أكاديمي مقرّه الجامعة الأميركيّة ويُعنى بدراسة قضايا فلسـ.ـطين)،لكنّ إدارة الجامعة ، لم تمنح المقرِّرة الأمميّة المعروفة بمواقفها الدّاعمة للقضيّة الفلسـ.ـطينيّة، إذنًا بإلقاء المحاضرة، فتقرّر بالتّالي أن تلقيَها في جامعة القدّيس يوسف (USJ) . الخطوة تشكّل سابقة، تعكس تراجعًا فاضحًا عن كلّ الخطاب الّذي لطالما سوّقت له الجامعة حول حرّيّة التّعبير وتشجيع الحوار. وبذلك، أسقطت الجامعة الأميركيّة عن نفسها قناع الحياد الأكاديميّ، وأظهرت انحيازًا سياسيًّا وعنــ.ـصريًّا واضحًا ضدّ حقوق الفلسـ.ـطينيّين، مُتَماهِيةً عمليًّا معَ السّرديّة الإســـ.ـرائيـليّة، ومع أدوات قمعها النّاعمة. خلفيّة الموقف التّوقّف عند مواقف ألبانيزي السّابقة، يبدّد أيّ التباس حول الأسباب الحقيقيّة لهذا المنع. فقد قادتها خبرتها الحقوقيّة والأكاديميّة إلى تبنّي حقوق الفلسـ.ـطينيين؛ وهي كانت قد سلّطت الضّوء، عبر صفحتها على منصة "إكس"، على معاناة الشّعب الفلسـ.ـطينيّ وأشهرت امتناعها عن إجراء مقابلات صُحفيّة، تتضمّن أسئلة عمّا إذا كانت تصدّق أعداد ضحايا المـ ـجـ ـازر المرتكبة في غزّة ،"وكأن الأطـ.ـفال المحترقين يحتاجون إلى إثبات". كما نشرت كتابًا لها بالإيطالية بعنوان "عندما ينام العالم.. قصص وكلمات وجروح من فلسـ.ـطين". وتبعًا لذلك، اتّهمتها "إســـ.ـرائيـل" بمعاداة السّامية. وفي 5 نيسان 2025 سعت كلّ من "إســـ.ـرائيـل" والمجر والأرجنتين لمنعها من الحصول على ولاية جديدة من 3 سنوات، إلّا أنّ 47 عضوًا من أعضاء المجلس منحوها ثقتهم. كما فرضت عليها إدارة الرّئيس الأميركيّ دونالد ترامب عقوبات في 7 تموز 2025 "لجهودها غير الشّرعيّة والمُخزية، لحثّ المحكمة الجنائيّة الدّوليّة على التّحرك ضدّ مسؤولين وشركات ومديرين تنفيذيّين أميركيّين وإســـ.ـرائيـليين" بحسب تعبير وزير الخارجيّة الأميركيّ مارك روبيو. المصدر : بيروت_ريفيو ملاحظة: المواد المنشورة في هذا الباب تمثل آراء كاتبيها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع. |