الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مقالات صحفية مختارة > رسائل نقابات الطيّارين الدوليّين بين الحسابات المحلّية وعزل لبنان

٩ حزيران ٢٠٢٦

لم تأتِ رسائل وشكاوى اتحاد نقابات الطيّارين الدوليّين IFALPA، إلى جهات لبنانية ودولية من فراغ. هي انتقدت رحلات طيران الشرق الأوسط، وطالبت عملياً بأن توقف الشركة رحلاتها إلى بيروت، بذريعة وجود مخاطر جرّاء الحرب. فما هو الهدف الحقيقي للانتقاد: شكاوى طيّارين لبنانيّين على شركتهم لأسباب شخصية؟ أم لزيادة الضغوط على لبنان عبر عزله عن الخارج؟

 

استمرّت رحلات طيران الشرق الأوسط طيلة سنوات الحرب، بعد اتخاذ الحكومة اللبنانية قرار مواصلة الرحلات، بعد الحصول على تطمينات دولية، بشأن إبقاء مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري في بيروت، خارج نطاق الصراع والاستهدافات: هذا ما ثبّتته الوقائع، باستمرار عمل المطار، بشكل طبيعي طيلة الفترة الماضية، وبقاء الـ «ميدل إيست» عامل وصل بين اللبنانيّين المقيمين والمغتربين، ولبنان وعواصم العالم، على رغم من شكاوى الراغبين في السفر من أسعار تذاكر السفر الباهظة.

 

لماذا وجهت الانتقادات لـMEA؟

 

تفيد المعلومات، بأنّ السبب يعود إلى توجيه طيارين لبنانيّين، رسائل إلى اتحاد نقابات الطيارين الدوليّين، اتّخذت من المخاطر المُحتملة في الطيران، من وإلى بيروت، عنواناً للشكوى ضدّ طيران الشرق الأوسط، ليتبيّن أنّ رسائل الاتحاد تضمّنت إشارات، إلى «ممارسات عقابية أو انتقامية بحق الطيارين المبلّغين عن المخاطر»، وهو ما نفته الشركة في بيانها التفصيلي.

 

فما هي الحكاية؟

 

تؤكّد مصادر الطيّارين اللبنانيّين، أنّ زملاء لهم، فاعلين في النقابة، ارتكبوا أخطاء تشغيلية وإدارية، كانت تطّلع عليها الشركة من خلال المراقبة والتقييم الدائمين، وعبر رصد التسجيلات، وتُقدم بحسب طبيعة المخالفة، أمّا على توجيه إنذارات، أو إخضاع بعضهم لدورات تدريبية، أو إجراءات تصحيحية، تُعتمد دوماً في قطاع الطيران، إلتزاماً بالمعايير الدولية. وتضيف مصادر الطيّارين، أنّ تلك الإجراءات تؤثّر أيضاً على التصنيفات والحوافز المالية، وهو ما أدّى إلى حديث رسالة الاتحاد عن إجراءات، إلّا أنّ «الشركة تخضع لرقابة محلية ودولية شديدة، وهي ترتبط بشركات أجنبية، واتفاقيات مشاركة الرموز مع ناقلات دولية».

 

وبحسب المصادر نفسها، فإنّ تلك التدابير، أغضبت هؤلاء الطيارين المخالفين، لأسباب معنوية بالدرجة الأولى، خصوصاً أنّهم نقابيّون، فبادروا إلى توجيه الرسائل، لاتحاد نقابات الطيارين الدوليّين، التي وجَّهت انتقاداتها المذكورة.

 

هل من حسابات شخصية؟

 

تحوّلت الحسابات المحلية، إلى ما هو أبعد من لبنان، بعد رسائل اتحاد الطيارين الدوليّين، ليطرح السؤال أيضاً، عن مدى توظيف الوقائع المذكورة، في إطار الضغوط على لبنان، لعزل بيروت عن العالم، خصوصاً أنّ مطارات عدة في الإقليم، أبقت رحلاتها مستمرة، ولم توجّه إليها رسائل أو انتقادات، وفي طليعتها مطار بن غوريون في إسرائيل.

 

من هنا، يبدو تشديد بيان طيران الشرق الأوسط، على أنّ استمرار تشغيل المطار والخطوط الجوية الوطنية، «يأتي في إطار الحفاظ على المرفق الجوي الأساسي للبنان، في ظل حاجة ملحّة لاستمرارية حركة النقل الجوي، ودعم الاقتصاد الوطني وتحويلات المغتربين والسياحة».

 

وتبدي مصادر الطيّارين اللبنانيّين تخوُّفاً أيضاً من أن تشكّل إثارة المخاوف، التي أوردتها رسالة اتحاد النقابات، منطلقاً لمطالبة شركات التأمين الدولية برفع أكلاف التأمين، بذريعة المخاطر العالية. وهو ما يؤدّي إلى تحويل الأموال لتلك الشركات، بدل من تخصيصها لتحسين أوضاع الطيّارين وموظفي شركة طيران الشرق الأوسط.

 

 

المصدر: صحيفة الجمهورية

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net