٣ ك٢ ٢٠٢٦ 
أدان اتحاد النقابات العالمي بأشدّ العبارات التصعيد الأميركي الخطير ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، معتبرًا أن ما يجري يشكّل عدوانًا سافرًا على شعبٍ ذي سيادة وانتهاكًا فاضحًا لمبادئ القانون الدولي. وأوضح الاتحاد، في بيان صادر عنه، أنّ الولايات المتحدة كثّفت عدوانها بعد نشر قوات عسكرية في منطقة الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، تلاها تنفيذ هجوم بري استهدف منطقة مرفئية داخل الأراضي الفنزويلية، قبل أن تُقدم على تصعيد غير مسبوق عبر شنّ هجوم واسع النطاق على العاصمة كراكاس، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وأشار البيان إلى أنّ هذا الاختطاف غير القانوني، في حال تأكيده، يُعدّ سابقة خطيرة وعملًا عدوانيًا غير مسبوق، ينتهك القواعد الأساسية للقانون الدولي، ويفتح جبهة توتر وحرب جديدة في ظل وضع عالمي شديد الاضطراب، محذّرًا من تداعياته غير المحسوبة على السلم والأمن الدوليين. وأكد اتحاد النقابات العالمي أنّ هذا التدخل يندرج في إطار السعي الإمبريالي للسيطرة على الثروات المعدنية ومصادر الطاقة في فنزويلا، ضمن صراع الهيمنة والتناقضات بين القوى الإمبريالية. ودعا الاتحاد جميع أعضائه، والنقابات الطبقية والمناضلة في مختلف أنحاء العالم، إلى التعبير عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفنزويلي، وإدانة هذا التدخل غير المقبول، والعمل على تحويل التضامن الأممي إلى خطوات عملية وملموسة، دعمًا للحق غير القابل للتصرف للشعوب في تقرير مصيرها وحاضرها ومستقبلها بحرية وديمقراطية. وختم البيان بالتأكيد على موقفه الثابت: التضامن مع فنزويلا — لا للتدخلات الإمبريالية. |