٤ ك٢ ٢٠٢٦ 
أدانَت المركزية الوحدوية لعمال فنزويلا (CUTV) بشدّة الهجمات العسكرية التي استهدفت مواقع متفرقة في المنطقة العاصمة لفنزويلا، معتبرةً أنها تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واعتداءً سافرًا على سيادة البلاد. وفي بيانٍ صادر عن لجنتها التنفيذية، أكدت CUTV أن هذه الاعتداءات نُفّذت من قبل قوى عسكرية «تعمل في خدمة الإمبريالية الأميركية»، واعتبرتها جزءًا من تصعيدٍ خطير يستهدف الشعب الفنزويلي ويمتدّ أثره إلى عموم أميركا اللاتينية والكاريبي، في سياق سياسات الهيمنة المرتبطة بما وصفته بـ«الملحق الإجرامي لترامب لعقيدة مونرو الاستعمارية». ودعت المركزية العمالية الحركةَ النقابيةَ الطبقيةَ على المستوى الدولي إلى اتخاذ موقفٍ واضح، والتعبير عن الإدانة العلنية لهذا العدوان العسكري الجاري، وتقديم التضامن العاجل مع فنزويلا وشعبها في مواجهة هذا التصعيد. كما ناشدت CUTV العمالَ والعاملات في فنزويلا اتخاذَ التدابير اللازمة لحماية أرواحهم والحفاظ على السلامة العامة، والتعاون بكل السبل الممكنة مع الجهود الوطنية للدفاع عن البلاد، والتي تضطلع بها القوات المسلحة للجمهورية. وشدّد البيان على أن حلّ الأزمة الوطنية شأنٌ داخلي يقرّره الشعب الفنزويلي وحده، في إطار حقه المشروع في تقرير المصير، داعيًا إلى الدفاع عن هذا المبدأ في مواجهة محاولات قوى أجنبية السيطرة على الثروات النفطية والموارد الاستراتيجية للبلاد. وختمت CUTV بيانها بالتأكيد أن النضال من أجل السيادة الوطنية والشعبية، وحق تقرير المصير، والسلام، واحترام دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية يشكّل العناوين المركزية لمرحلة النضال الراهنة. |