٦ ك٢ ٢٠٢٦ 
أصدر المعهد العمالي الدولي (IWI / IOI) بيانًا سياسيًا–نقابيًا حادّ اللهجة، حذّر فيه من تصاعد السياسات الإمبريالية التي تستهدف الشعوب وحقوق الطبقة العاملة، مؤكدًا أن ما تشهده الساحة الدولية يكشف بوضوح زيف الخطاب الغربي حول “الديمقراطية” و“القانون الدولي” و“حقوق العمال”. وأشار البيان إلى أن القوى التي تروّج للشرعية الدولية ودور الأمم المتحدة، وتدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان والعمال، أثبتت نفاقها الكامل، من خلال ارتهانها للمشروع الإمبريالي الأميركي وخدمتها لمصالح حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى تواطؤ قيادات نقابية بيروقراطية وصفها البيان بـ“الصفراء”، معتبرًا أنها أدوات في يد النظام الاستغلالي العالمي. وتوقف المعهد عند الوضع في فنزويلا، واصفًا إياها بأنها دولة تمتلك ثروات طاقوية ومعدنية هائلة، ما جعلها هدفًا مباشرًا لصراعات إمبريالية شرسة. وأكد أن الادعاءات الأميركية بشأن “مكافحة تهريب المخدرات” ليست سوى ذرائع واهية لتبرير التدخلات الإمبريالية ومحاولات السيطرة السياسية والاقتصادية. وشدد البيان على أن المعركة الدائرة اليوم لا تخص شعبًا بعينه، بل تطال مجمل الطبقة العاملة والشعوب في العالم، داعيًا النقابات العمالية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية في تعبئة الطبقة العاملة العالمية، ولا سيما النقابات الطبقية في أميركا الجنوبية والكاريبي وأميركا الوسطى، التي وُضعت في صلب المواجهة مع المشروع الإمبريالي. وأكد المعهد العمالي الدولي دعمه الكامل لحق عمال وشعب فنزويلا في تقرير مصيرهم واختيار حاضرهم ومستقبلهم بحرية، مطالبًا بوقف جميع أشكال التدخل الخارجي والحروب الإمبريالية، ومرددًا شعار: “ارفعوا أيديكم عن فنزويلا”. كما دعا البيان النقابات العمالية في العالم إلى الوقوف غير المشروط إلى جانب الطبقة العاملة الفنزويلية، وفضح السياسات الأميركية، إلى جانب كشف الدور التاريخي للقيادات النقابية التوافقية التي تروّج لأوهام “أنسنة الرأسمالية” و“الحياد”. |